فهرس الكتاب
و ورد البيت في قصيدة مطولة يمدح حسان بن ثابت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فيها، و ذلك قبل فتح مكة و يهجو أبا سفيان بن حرب، و كان قد هجا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قبل إسلامه، فيقول:
فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ جذيمة إنّ قتلهم شفاء
و بنو لؤي: يرجع نسبهم إلى لؤي بن غالب بن فهر من قريش من عدنان، من سلسلة النسب النبوي، كنيته أبو كعب، كان التقدم في قريش لبنيه و بني بنيه، و هم بطون كثيرة. (انظر: جمهرة الأنساب: 11/ 165. و الطبري: 2/ 186. و الأعلام: 5/ 225) . و جذيمة: يرجع نسبهم إلى جذيمة بن مالك بن نصر، من بني أسد بن خزيمة، و في بنيه يقول النابغة الذبياني: (بنو جذيمة حي صدق سادة) . (انظر: سبائك الذهب 58. و اللباب 1/ 216. و الأعلام: 20/ 114) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 130
(100) ن ق ع [نقعا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا «1» .
قال: النقع: ما يسطع من حوافر الخيل.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت و هو يقول:
عدمنا خيلنا إن لم تردها تثير النّقع موعدها كداء «2»
(1) سورة العاديات، الآية: 4.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 127 و (الديوان) 12 فهو بهذا النص:
عدمنا خيلنا، إن لم تروها تثير النّقع، موعدها كداء
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 131
(101) س و و [سواء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي سَواءِ الْجَحِيمِ «1» .
قال: في وسط الجحيم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
رماها بسهم فاستوى في سوائها و كان قبولا للهوادي الطّوارق «2»
(1) سورة الصافات، الآية: 55.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 128 فقد ورد في هذا النص: