الصفحة 78 من 154

قال: أبواب النار على الكفار مطبقة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

تحنّ إلى أجبال مكّة ناقتي و من دونها أبواب صنعاء مؤصده «2»

(1) سورة الهمزة، الآية: 8. و ورد في القرآن الكريم في سورة البلد الآية: 20: عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127. و استشهد به أيضا: الزمخشري في (الكشاف) 4/ 26. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 473.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 128

(98) أ ب ل [أبابيل ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: طَيْرًا أَبابِيلَ «1» .

قال: ذاهبة و جائية تنقل الحجارة بمناقيرها و أرجلها فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

و بالفوارس من ورقاء قد علموا أحلاس خيل على جرد أبابيل «2»

(1) سورة الفيل، الآية: 3.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127. الورقاء: الحمامة أو التي لونها كالرماد فيه سواد. الجمع: ورق. أحلاس: مفردها حلس: كساء يلقى على ظهر الدابة و يكون تحت الرحل أو السرج. []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 129

(99) ث ق ف [ثقفتموهم ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ «1» .

قال: حيث وجدتموهم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» و هو يقول:

فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ جذيمة إنّ قتلهم دواء «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 191.

(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) 1/ 127 فقد جاء بهذا النص:

فإمّا تثقفنّ بني لؤيّ جذيمة إنّ قتلهم دواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت