فهرس الكتاب
قال: أبواب النار على الكفار مطبقة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
تحنّ إلى أجبال مكّة ناقتي و من دونها أبواب صنعاء مؤصده «2»
(1) سورة الهمزة، الآية: 8. و ورد في القرآن الكريم في سورة البلد الآية: 20: عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127. و استشهد به أيضا: الزمخشري في (الكشاف) 4/ 26. و أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 473.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 128
(98) أ ب ل [أبابيل ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: طَيْرًا أَبابِيلَ «1» .
قال: ذاهبة و جائية تنقل الحجارة بمناقيرها و أرجلها فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
و بالفوارس من ورقاء قد علموا أحلاس خيل على جرد أبابيل «2»
(1) سورة الفيل، الآية: 3.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127. الورقاء: الحمامة أو التي لونها كالرماد فيه سواد. الجمع: ورق. أحلاس: مفردها حلس: كساء يلقى على ظهر الدابة و يكون تحت الرحل أو السرج. []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 129
(99) ث ق ف [ثقفتموهم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ «1» .
قال: حيث وجدتموهم.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» و هو يقول:
فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ جذيمة إنّ قتلهم دواء «3»
(1) سورة البقرة، الآية: 191.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) 1/ 127 فقد جاء بهذا النص:
فإمّا تثقفنّ بني لؤيّ جذيمة إنّ قتلهم دواء