فهرس الكتاب
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أحيحة بن الجلاح»
و هو يقول:
به أحمي المضاف إذا دعاني إذا ما قيل للأبطال هيتا «3»
(1) سورة يوسف، الآية: 23.
(2) أحيحة بن الجلاح: بن الحريش الأوسي، أبو عمرو، شاعر جاهلي من دهاة العرب و شجعانهم، قال الميداني: كان سيد يثرب، و كان له حصن فيها سماه (المستظل) و حصن في ظاهرها سماه (الضحيان) و مزارع و بساتين و مال وفير. و قال البغدادي كان سيد الأوس في الجاهلية، و كان مرابيا كثير المال، أما شعره فالباقي منه قليل جيد توفي سنة (130) ق. ه الموافق (497) م. (انظر: الأغاني 3/ 115. و الأمثال: 1/ 13. و الأعلام: 1/ 277) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 125
(95) ع ص ب [عصيب ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: يَوْمٌ عَصِيبٌ «1» .
قال: يوم شديد.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
هم ضربوا قوانس خيل حجر بجنب الرده في يوم عصيب «2»
(1) سورة هود، الآية: 77.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 126
(96) س أ م [يسأمون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ «1» .
قال: الملائكة: لا يفترون و لا يملون عن العبادة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
من الخوف لا ذو سأمة من عبادة و لا هو من طول التعبّد يجهد «2»
(1) سورة فصلت، الآية: 38.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 127.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 127
(97) و ص د [مؤصدة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ «1» .