فهرس الكتاب
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له و أن تأثّفك الأعداء بالرّفد
و هذا هو الصحيح. و لعل الخطأ في المخطوط كان من الناسخ. و ورد في (الإتقان) 1/ 27 بهذا النص:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له و إن تأسّفك الأعداء بالرّفد
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 123
(93) ت ب ب [تتبيب ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ «1» .
قال: غير تخسير.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم «2» و هو يقول:
فهل جدعوا الأنوف فأوهنوها و هم تركوا بني سعد تبايا «3»
(1) سورة هود، الآية: 101.
(2) بشر بن أبي خازم: عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل، شاعر جاهلي فحل من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة، كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئا فجرح، و أسره بنو نبهان الطائيون، فبذل لهم أوس مائتي بعير و أخذه منهم، فكساه حلته و حمله على راحلته، و أمر له بمائة ناقة و أطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محابها الخمس السالفة، و له قصائد في الفخر و الحماسة جيدة، توفي قتيلا في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية سنة (22) ق. ه الموافق (598) م، رماه فتى من بني واثلة بسهم فأصاب صدره. (انظر: الشعر و الشعراء 86. و أمالي المرتضى: 2/ 114. و خزانة البغدادي 2/ 262. و الأعلام: 2/ 54) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 127 فقد ورد بهذا النص:
هم جدعوا الأنوف فأوعبوها و هم تركوا بني سعد تبايا
و روي البيت في (الديوان) 30، و في (مختارات ابن الشجري) 2/ 33 بهذا النص:
هم جدعوا الأنوف فأوعبوها و هم تركوا بني سعد يبابا
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 124
(94) ه ي ت [هيت ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ «1» .
قال: قد تهيأ لك، قم فاقض حاجتي.