الصفحة 83 من 154

4)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. أما في (الديوان) 34 فقد ورد بهذا النص:

خلّوا ثيابهم على عوراتهم فهم بأفنية البيوت همود

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 138

(108) ح د ب [حدب ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ «1» .

قال: ينشرون من جوف الأرض من كل ناحية.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «2» و هو يقول:

و أما يومهن فيوم سوء تخطفهن بالحدب الصقور «3»

(1) سورة الأنبياء، الآية: 96.

(2) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في (الإتقان) . أما في (الديوان) 34، فقد ورد بهذا النص:

و أما يومهن فيوم نحس تطاردهن بالحدب الصقور

و الحدب من الأرض: ما ارتفع و غلظ. []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 139

(109) ز ب ر [زبر]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: زُبَرَ الْحَدِيدِ «1» .

قال: قطع الحديد.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك «2» و هو يقول:

تلظّى عليهم حين شدّ حميّها بزبر الحديد و الحجارة ساجر «3»

(1) سورة الكهف، الآية: 96.

(2) كعب بن مالك: سبق التعريف عنه في رقم 80.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) 1/ 128 فقد جاء بهذا النص:

تلظّى عليهم حين أنّ شدّ حميها بزبر الحديد و الحجارة ساجر

و ورد في (الديوان) 201 بهذا النص:

تلظّى عليهم و هي قد شدّ حميها بزبر الحديد و الحجارة ساجر

و قد استشهد به ابن هشام في (السيرة النبوية لابن هشام) 3/ 15.

تلظّى: تلظّت النار: اشتد لهيبها. ساجر: من سجر أي ملأ. سجر التّنّور: أشبعه وقودا و أحماه.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 140

(110) س ح ق [فسحقا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت