فهرس الكتاب
4)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. أما في (الديوان) 34 فقد ورد بهذا النص:
خلّوا ثيابهم على عوراتهم فهم بأفنية البيوت همود
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 138
(108) ح د ب [حدب ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ «1» .
قال: ينشرون من جوف الأرض من كل ناحية.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «2» و هو يقول:
و أما يومهن فيوم سوء تخطفهن بالحدب الصقور «3»
(1) سورة الأنبياء، الآية: 96.
(2) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في (الإتقان) . أما في (الديوان) 34، فقد ورد بهذا النص:
و أما يومهن فيوم نحس تطاردهن بالحدب الصقور
و الحدب من الأرض: ما ارتفع و غلظ. []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 139
(109) ز ب ر [زبر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: زُبَرَ الْحَدِيدِ «1» .
قال: قطع الحديد.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك «2» و هو يقول:
تلظّى عليهم حين شدّ حميّها بزبر الحديد و الحجارة ساجر «3»
(1) سورة الكهف، الآية: 96.
(2) كعب بن مالك: سبق التعريف عنه في رقم 80.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) 1/ 128 فقد جاء بهذا النص:
تلظّى عليهم حين أنّ شدّ حميها بزبر الحديد و الحجارة ساجر
و ورد في (الديوان) 201 بهذا النص:
تلظّى عليهم و هي قد شدّ حميها بزبر الحديد و الحجارة ساجر
و قد استشهد به ابن هشام في (السيرة النبوية لابن هشام) 3/ 15.
تلظّى: تلظّت النار: اشتد لهيبها. ساجر: من سجر أي ملأ. سجر التّنّور: أشبعه وقودا و أحماه.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 140
(110) س ح ق [فسحقا]