الصفحة 92 من 154

4)كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و لم يرد البيت في الديوان.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 158

(128) خ ن ق [و المنخنقة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْمُنْخَنِقَةُ «1» .

قال: كانت العرب تخنق الشاة فإذا ماتت أكلوا لحمها.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» و هو يقول:

يغط غطيط البكر شدّ خناقه ليقتلني و المرء ليس بقتال «3»

(1) سورة المائدة، الآية: 3.

(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في الإتقان. و ليس البيت في (الديوان) . غطّ النائم: صات و ردد النّفس في خياشيمه و حلقه حتى يسمعه من حوله. غطيط النائم أو المخنوق: نخيره.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 159

(129) غ ن ي [يغنوا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا «1» .

قال: كأن لم يكونوا في الدنيا حين عذّبوا.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» و هو يقول:

و غنيت سبتا قبل مجرى داحس لو كان للنّفس اللّجوج خلود «3»

(1) سورة الأعراف، الآية: 92.

(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 35. و استشهد بهذا البيت الزبيدي في (تاج العروس) باب: سبت. و أبو حيان في (البحر المحيط) . و القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن الكريم) 8/ 328. و سبتا: وقتا من الدهر. داحس و الغبراء، أو حرب السباق، حرب جرت بين عبس و ذبيان لخلاف على سباق خيل بين فرسين و عرفت باسميهما: داحس و الغبراء، استمرت 40 سنة، ذكرها الشاعر زهير بن أبي سلمى بمعلقته، أشهر أيامها المريقيب و بطله عنترة بن شداد. (انظر: المنجد في الأعلام: 277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت