فهرس الكتاب
4)كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و لم يرد البيت في الديوان.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 158
(128) خ ن ق [و المنخنقة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْمُنْخَنِقَةُ «1» .
قال: كانت العرب تخنق الشاة فإذا ماتت أكلوا لحمها.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» و هو يقول:
يغط غطيط البكر شدّ خناقه ليقتلني و المرء ليس بقتال «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في الإتقان. و ليس البيت في (الديوان) . غطّ النائم: صات و ردد النّفس في خياشيمه و حلقه حتى يسمعه من حوله. غطيط النائم أو المخنوق: نخيره.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 159
(129) غ ن ي [يغنوا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا «1» .
قال: كأن لم يكونوا في الدنيا حين عذّبوا.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» و هو يقول:
و غنيت سبتا قبل مجرى داحس لو كان للنّفس اللّجوج خلود «3»
(1) سورة الأعراف، الآية: 92.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 35. و استشهد بهذا البيت الزبيدي في (تاج العروس) باب: سبت. و أبو حيان في (البحر المحيط) . و القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن الكريم) 8/ 328. و سبتا: وقتا من الدهر. داحس و الغبراء، أو حرب السباق، حرب جرت بين عبس و ذبيان لخلاف على سباق خيل بين فرسين و عرفت باسميهما: داحس و الغبراء، استمرت 40 سنة، ذكرها الشاعر زهير بن أبي سلمى بمعلقته، أشهر أيامها المريقيب و بطله عنترة بن شداد. (انظر: المنجد في الأعلام: 277) .