فهرس الكتاب
126)أ م ر [أمرنا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَمَرْنا مُتْرَفِيها
قال: سلّطنا عليهم الجبابرة فساموهم سوء العذاب.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» يقول:
إن يغبطوا ييسّروا و إن أمروا يوما يصيروا للهلك و النّكد «3»
(1) سورة الإسراء، الآية: 16.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6. []
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. أما رواية (الديوان) صفحة 160، و (أساس البلاغة) 2/ 533:
إن يغبطوا يهبطوا و إن أمروا يوما يصيروا للهلك و النّكد
و رواية (الأغاني) 15/ 133:
إن يغبطوا يهبطوا و إن أمروا يوما يصيروا للهلك و الفند
و رواية (لسان العرب) باب: (هبط) :
إن يغبطوا يهبطوا و إن أمروا يوما يصيروا للهلك و النّقد
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 157
(127) ف ت ن [يفتنكم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا «1» .
قال: إن يضلكم الذين كفروا بالعذاب و الجهد بلغة هوازن «2» .
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «3» و هو يقول:
كلّ امرئ من عباد اللّه مضطهد ببطن مكّة مقهور و مفتون «4»
(1) سورة النساء، الآية: 101.
(2) هوازن: نسبة إلى هوازن بن منصور بن قيس عيلان، من عدنان. نبوه بطون كثيرة، كانت منازلهم بين غور تهامة إلى وراء (بيشة) و ناحية السّراة و الطائف. من بطونهم: بنو سعد، و ثقيف، و عامر، و كلاب، و عقيل، و خفاجة، و هلال بن عامر، و غزية، و جشم بن بكر.
(انظر: معجم ما استعجم: 1/ 87، و جمهرة الأنساب: 252. و معجم قبائل العرب:
1231. و الأعلام: 8/ 101.
(3) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.