الصفحة 96 من 154

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» و هو يقول:

عهدت بها سعدى، سعدى غريرة عروب تهادى في جوار خرائد «4»

(1) سورة الواقعة، الآية: 37.

(2) الزعفران: نبات بصلي عطري معمّر من فصيلة السّوسنيّة، منه أنواع بريّة و نوع زراعي صبغيّ طبيّ مشهور، زهره أحمر إلى الصّفرة. الجمع: زعافر.

(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.

(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في (الإتقان) و ورد الشعر في (الديوان) صفحة 43.

و الغريرة: الشابة لا تجربة لها و هو وصف حسن. عروب: متحببة إلى زوجها. تهادى: تمشي.

الخرائد: الواحدة خريدة أي: البكر لم تمس و الحيية الطويلة السكوت.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 167

(137) ح س ب [حسبانا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ «1» .

قال: نارا من السماء.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» و هو يقول:

بقيّة معشر صبّت عليهم شآبيب من الحسبان شهب «3»

(1) سورة الكهف، الآية: 40.

(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و ليس البيت في (الديوان) . الشآبيب:

مفردها: الشؤبوب: الدّفعة من المطر و غيره. و يقال: أنزل اللّه عليه شآبيب رحمته.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 168

(138) ع ن ت [و عنت ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ «1» .

قال: استسلمت الوجوه و خضعت للّه يوم القيامة.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» و هو يقول:

ليبك عليك كلّ عان بكربة و آل قصيّ من مقل و ذي وفر «3»

(1) سورة طه، الآية: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت