فهرس الكتاب
قال: لا تعمدوا إلى شر ثماركم و خرقتكم فتعطوه في الصدقة لو أعطيتم ذلك لم تقبلوا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
يمّمت راحلتي أمام محمّد أرجو فواضله و حسن نداه «3»
و قال أيضا:
تيمّمت قيسا و كم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن «4»
(1) سورة البقرة، الآية: 267.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في الإتقان، كذلك لم يرد البيت في (الديوان) .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الديوان) صفحة 19.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 165
(135) ش ر ى [شروا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ «1» .
قال: حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:
يعطي بها ثمنا فيمنعها و يقول صاحبها ألا تشري «3»
(1) سورة البقرة، الآية: 102. و الآية أولها: وَ لَبِئْسَ.
(2) الشاعر: هو المسيب بن علس بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار، شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. و هو خال الأعشى ميمون، و كان الأعشى راويته، و قيل اسمه زهير، و كنيته أبو فضة.(انظر: جمهرة أشعار العرب: 111. و رغبة الآمل: 4/ 219.
و الشعر و الشعراء: 60. و جمهرة الأنساب: 275، و خزانة البغدادي: 1/ 545. و الأعلام:
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 129. []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 166
(136) ع ر ب [عربا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: عُرُبًا أَتْرابًا «1» .
قال: هن العاشقات لأزواجهن اللاتي خلقن من الزّعفران «2» و الأتراب المستويات.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟