الصفحة 95 من 154

قال: لا تعمدوا إلى شر ثماركم و خرقتكم فتعطوه في الصدقة لو أعطيتم ذلك لم تقبلوا.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

يمّمت راحلتي أمام محمّد أرجو فواضله و حسن نداه «3»

و قال أيضا:

تيمّمت قيسا و كم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن «4»

(1) سورة البقرة، الآية: 267.

(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في الإتقان، كذلك لم يرد البيت في (الديوان) .

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الديوان) صفحة 19.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 165

(135) ش ر ى [شروا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ «1» .

قال: حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:

يعطي بها ثمنا فيمنعها و يقول صاحبها ألا تشري «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 102. و الآية أولها: وَ لَبِئْسَ.

(2) الشاعر: هو المسيب بن علس بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار، شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. و هو خال الأعشى ميمون، و كان الأعشى راويته، و قيل اسمه زهير، و كنيته أبو فضة.(انظر: جمهرة أشعار العرب: 111. و رغبة الآمل: 4/ 219.

و الشعر و الشعراء: 60. و جمهرة الأنساب: 275، و خزانة البغدادي: 1/ 545. و الأعلام:

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 129. []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 166

(136) ع ر ب [عربا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: عُرُبًا أَتْرابًا «1» .

قال: هن العاشقات لأزواجهن اللاتي خلقن من الزّعفران «2» و الأتراب المستويات.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت