فهرس الكتاب
حازوا العيال و سدّوا الفجاج بأجساد عاد لها آئدان
و الفجاج: مفردها: الفجّ، و هو الطريق الواسع بين جبلين أو في الجبل، و الفج: أوسع من الشّعب.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 171
(141) س م ر [سامرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سامِرًا تَهْجُرُونَ «1» .
قال: كانوا يهجرون على اللهو و الباطل.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
و باتوا بشعب لهم سامر إذا خبّ نيرانهم أوقدوا «2»
(1) سورة المؤمنون، الآية: 67.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 172
(142) ن ح س [نحس ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ «1» .
قال: النحس: البلاء و الشدة.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:
سواء عليه أيّ يوم أتيته أ ساعة نحس تتّقى أم بأسعد «3»
(1) سورة القمر، الآية: 19.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و قد ورد في (الديوان) صفحة 23 بهذا النص:
سواء عليه أيّ حين أتيته أ ساعة نحس تتّقى أم بأسعد
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 173
(143) ح ب ك [الحبك ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ «1» .
قال: ذات الطرائق و الخلق الحسن.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:
هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا لا ينكصون إذا ما استلحموا و حموا «3»
(1) سورة الذاريات، الآية: 7.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.