الصفحة 98 من 154

حازوا العيال و سدّوا الفجاج بأجساد عاد لها آئدان

و الفجاج: مفردها: الفجّ، و هو الطريق الواسع بين جبلين أو في الجبل، و الفج: أوسع من الشّعب.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 171

(141) س م ر [سامرا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: سامِرًا تَهْجُرُونَ «1» .

قال: كانوا يهجرون على اللهو و الباطل.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

و باتوا بشعب لهم سامر إذا خبّ نيرانهم أوقدوا «2»

(1) سورة المؤمنون، الآية: 67.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 172

(142) ن ح س [نحس ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ «1» .

قال: النحس: البلاء و الشدة.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:

سواء عليه أيّ يوم أتيته أ ساعة نحس تتّقى أم بأسعد «3»

(1) سورة القمر، الآية: 19.

(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و قد ورد في (الديوان) صفحة 23 بهذا النص:

سواء عليه أيّ حين أتيته أ ساعة نحس تتّقى أم بأسعد

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 173

(143) ح ب ك [الحبك ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ «1» .

قال: ذات الطرائق و الخلق الحسن.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» و هو يقول:

هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا لا ينكصون إذا ما استلحموا و حموا «3»

(1) سورة الذاريات، الآية: 7.

(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت