إذا حققنا الإيمان في قلوبنا، واتبعنا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وظهرت بوادر الإيمان على الأجساد، وتركنا المنكرات، وهجرنا الموبقات، وابتعدنا عن الصغائر المهلكات، هناك سيتحقق الإيمان، وسينصرنا الله عز وجل، لأنه سبحانه وتعالى يقول وكان حقًا علينا نصر المؤمنين"."
إذا اتحدت قوى الإسلام، واجتمعت رايات أهل الإيمان، وكان خندقهم واحدًا، وصفهم واحدًا، ودينهم واحدًا، وربهم واحدًا، ونبيهم واحدًا، هناك سيكون النصر من الله تعالى القائل في محكم التنزيل:"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد".
كيف نخشى قومًا أذلهم الله، وأهانهم ووعدنا بالنصر عليهم؟ فيقول سبحانه:"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم".
تالله يا إخوتى لا تهنوا ولا تحزنوا
فشهدائنا إلى الجنة وقتلاهم إلى سقر
لا تبقى ولا تذر
{لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ} المدثر28
لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته,
وفى صحبتهم كل مداهن نافق وخان وليس له موقف مع سيد البشر
إلا ما تاب واستغفر وعاد إلى الجادة وسلم
إن التمكين لهذه الأمة, كما وعدها الله تعالى
والعالم بأسره يخشى زئرة أسودها
يخشاها أن تترك التنعم بمناجم الذهب والنفط