فهرس الكتاب
أين أنتم من جوهر القضية؟ ومقاومة العدو.
عمليا ً انتهت ولاية محمود عباس " أبو مازن " في 9 يناير 2009 وهو الآن لا يمثل أي شرعية إلا إذا اعتبرنا هجومه الأكثر حماقة علي المقاومة الفلسطينية هو الشرعية التي ينتظر مردودها علي الأقل ممن يسعون - في ظل الإجماع العربي والدولي الشعبي علي المقاومة - للبحث عن طيور شاردة خارج السرب.
توقفت الحرب أو هي في سبيلها الي ذلك ولسان حال عباس هو " وأين حصتي!!! " , كأنه كان هناك في الخندق يحارب مع المقاومة، الشرعية التي فرضتها المقاومة بصمودها يحاول الآن عباس القفز عليها وحصد مكاسبها، إسرائيل تنظر الي عباس باعتباره خيال ماّتة نجح فقط - ولو مؤقتًا - في إحباط حالة الغضب الشعبي في الضفة المتضامن مع المقاومة في غزة، حتى كتائب أبو الريش أحد الأذرع العسكرية لفتح خذلته وانضمت الي صفوف المقاومة، أصوات أخري وفي منظمة التحرير أصبحت تري في أبو مازن حملًا زائدًا يجب التخلص منه سريعًا حتى لا يخسرون كل شيء، أما ما فعله رئيس وزراء قطر من فضح للمكالمة السرية بينه وبين أبو مازن قبيل قمة الدوحة وحكاية الذبح من الوريد الي الوريد فباتت تؤكد أن أبو مازن عربيًا صار ورقة لا تصلح للتعامل إلا في مواضع أخري غير المحافل السياسية، يبقي الدعم المصري وما يعتقده أبو مازن في أن مصر ستراهن عليه حتى النهاية وهو ما لا استشعره خصوصًا وأن مصر - وربما للمرة الأولي منذ حرب