فهرس الكتاب
غزة صارت تستعمل مصطلح المقاومة في أدبياتها السياسية الرسمية وهو ما يعني تحولًا استراتيجيًا قد يكون عباس أحد ضحاياه.
لكن العامل الأكثر حسمًا في كل ذلك هو إسرائيل التي باتت مضطرة للتعامل مع المقاومة، إذ أنها هي الموجودة علي أرض الواقع، أما ما أتوقعه وربما يصدم البعض فهو أن تستخدم إسرائيل عباس كجلعاد شاليط فلسطيني في يدها، وهو الأمر الذي ربما يصدمنا نحن لكنه لن يصدمه هو فربما يراها نهاية تحفظ له ما تبقي من ماء وجهه قبل أن يلوح بيديه مغادرًا رام الله غير مأسوف عليه إلا من شلة لا يتعدي عددها أصابع اليد الواحدة - استفادت من بقائه هناك
هذه هى حركتكم حركة الإنتهازيين الفتحاويين .. تريدون الآن الشلشلة على حرب لم تخوضوها وتجمعوا لها صندوقى نذور وتبرعات وتفبضون ثمن الدم الطاهر المهراق ... لا والله فلا ثمن لهذا الدم الطاهر إلا مسك الجنة إن شاء الله .. ولن تبرد نيران غزة لأن غزة لدغة عزة ونفضة همة سرى وميضها في الأمة.
لن تبرد دماء شهداءنا بغزة ولن تُهدر.