فهرس الكتاب
العبرة الثالثة:-
فشل دخول أبومازن غزة على ظهر ميركافا إسرائيلية. وهذا يعد أعظم نصر للمقاومة بفصائلها.
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن مخططات الكيان الصهيوني لإعادة"أبو مازن"إلى قطاع غزة، بدعوى الإشراف على عملية الأعمار، بعد الدمار الكبير الذى خلفته الحرب"الإسرائيلية"على القطاع، والتى استمرت لنحو ثلاثة أسابيع متتالية.
وقال موقع"القناة السابعة"الإخباري العبري أنه بعد فشل تل أبيب، في إعادته على متن دبابة"إسرائيلية"تخطط حاليًا لإعادة رئيس السلطة الفلسطينية"أبو مازن"إلى قطاع غزة، من خلال مخططات الإشراف على عملية الأعمار. وأيضا كمحاولة لمنع حركة حماس من السيطرة على أموال المساعدات، واستخدامها في إعادة بناء مؤسساتها العسكرية والأمنية. ونقل عن مصدر أمني"إسرائيلي"رفيع المستوى، بأن الاتجاه السائد لدى الحكومة"الإسرائيلية"حاليًا هو إعادة"أبو مازن"إلى غزة، لفرض سيطرته عليها، بواسطة التحكم في الأموال التى ستنفق على عملية أعمار غزة. مؤكدًا بأن تلك هى أفضل طريقة لإعادته للقطاع، خاصة وأن ليس لديه اليوم القوة العسكرية التى يمكن أن يجابه بها قوة حماس، فضلًا عن أنه أصبح حاليًا ذليلًا وضعيفًا عن أى وقت مضى، وأن إعادته على متن دبابة"إسرائيلية"كان سيزيد من وضعه سوءًا، وسيفقد شرعية حكمه.
أبو مازن يعود من الأبواب الخلفية
وأشار المصدر إلى أن"إسرائيل"تسعى حاليًا بكل ما لديها من قوة على أن تنقل أموال المساعدات لقطاع غزة من خلال السلطة الفلسطينية التى يرأسها"أبو مازن"، وليس من خلال حماس، لكي يكون مبررًا قويًا لإعادته للقطاع عبر الأبواب الخلفية، خاصة وأن تكاليف إعادة الأعمار تقدر بأكثر من 2 مليار دولار. مؤكدًا بأن تلك المهمة غير صعبة، وقابلة للتنفيذ.
وذكر موقع"القناة السابعة"أن تل أبيب لن تعرض تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمقتضاها يعود"أبو مازن"إلى قطاع غزة، ويقوم بفرض السيطرة على الأموال التى ستنفق على عملية إعادة الأعمار. وأشار الموقع العبري إلى أن أحد أبرز مساعدي"أبو مازن"طلب من ممثلي الدول الغربية مساعدة"أبو مازن"لإعادة بسط سيطرته على القطاع مرة أخرى.