فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 98

وخرج أيضًا بيان العلماء في الأحكام المترتبة على المتخاذلين وعن موقف حكام المسلمين

ولو أنه تأخر لأن مثل هذه البيانات كانت ينبغى لها أن تخرج من زمان كانت ينبغى أن تخرج أيضًا للبوسنة والهرسك وكوسوفا وسراييفو والصومال والفلبين وأندونيسيا والشيشان وداغستان وأفغانستان فكلها الإسلام فيها يحارب والمسلمين متخاذلين حكام ومحكومين.

قال الشيخ: صفوت حجازى .. حفظه الله تعالى ..

أصدر عدد من الدعاة والعلماء المسلمين المصريين بيانًا شددوا فيه على أن الكفاح المسلح هو الخيار الاستراتيجي لاستعادة أرض فلسطين، وطالبوا بنصرة المقاومة في غزة أمام العدوان"الإسرائيلي"، وذلك بعد تسعة أيام من المذبحة التي تمارسها قوات الاحتلال"الإسرائيلية"في قطاع غزة المحاصر.

وبحسب ما أوردته صحيفة"القدس العربي"الصادرة في لندن فقد طالب العلماء والدعاة الموقعون على البيان الشعب المصري والعالم الإسلامي بالقيام بـ"واجبهم الشرعي الذي يفرضه الإسلام"، وهو الجهاد في سبيل الله وتقديم العون المادي للشعب الفلسطيني، وإعلان المقاطعة الاقتصادية والسياسية والثقافية لـ"إسرائيل"ومن يساندها.

وقال البيان الذي وقعه 40 داعية وعالمًا ومفكرًا إسلاميًا مصريًا:"إن الأحداث الجارية الآن على أرض من أراضي الإسلام والمسلمين، على أرض غزة فلسطين الصامدة، عدوان سافر ومجازر تأباها كل القيم والأخلاق وترفضها الإنسانية جمعاء".

ثلاث نقاط رئيسية تضمنها البيان

وتضمن البيان الإشارة إلى ثلاث نقاط وصفها بالعقائدية، وهي:"فلسطين أرض إسلامية بكل ما تحمله الكلمة"، لذا أكدوا أنه"لا يجوز لأحد كائنا من كان أن يتنازل عن هذه الأرض أو عن جزء منها لغير المسلمين، والصهاينة الإسرائيليون هم جماعة مغتصبة محتلة لأرض فلسطين، ولابد أن يعود الحق لأصحابه مهما طال الزمن، ولا نرضى ولا نقبل بهذا الاحتلال الغاشم من هذه العصابة الصهيونية لهذه الأرض المقدسة، والمقاومة المسلحة هي الخيار الاستراتيجي لإعادة الأرض المغتصبة والحق المسلوب، فالصهاينة لا يعرفون لغة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت