فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 98

الحوار ولا يفهمون معنى السلام"."

وأردف البيان:"المقاومون الفلسطينيون هم"الفئة المنصورة"التي يجب مساندتها، وإن الذين اتخذوا الجهاد والمقاومة طريقًا لهم وحملوا أرواحهم على أكفهم وقدموا شهداءهم وأموالهم وبذلوا الغالي والنفيس ثمنًا لتحرير هذه الأرض بالرغم من الآلة العسكرية التي يمتلكها العدو والقوة الهمجية الإجرامية التي تفصح عن حقد أعمى لكل ما هو مسلم، هؤلاء من الطائفة المنصورة بإذن الله، والجديرون بالمساندة والنصرة والتأييد".

وحول دور الشعوب في نصرة القضية الفلسطينية قال البيان:"الواجب الشرعي الذي يفرضه علينا ديننا هو الجهاد في سبيل الله بكل ما تحمله الكلمة من معان وتقديم العون المادي والمقاطعة بكل أشكالها وألوانها، إقتصادية وسياسية وثقافية على حد سواء، لإسرائيل ومن يساندها في الغرب أو في الشرق مع رفض التطبيع بكل أنواعه، ونؤكد على تحريم التعامل مع هذا الكيان الصهيوني ومن يسانده بأي لون من ألوان التعامل والتطبيع".

وقال الداعية الشيخ صفوت حجازي، أحد الموقعين على البيان: إن العلماء المصريين تأخروا في إعلان موقفهم مما يحدث في غزة من عدوان"إسرائيلي".

تأخر إصدار البيان بسبب القبضة الأمنية المصرية

وأضاف الشيخ حجازي:"علماء مصر عندهم حسابات كثيرة نظرا للقبضة الأمنية والسياسية التي يقعون تحت طائلها، كما أن مصر بها جهات كثيرة ينتمي إليها هؤلاء العلماء، وكل جهة كانت تلقي الحمل على الأخرى وتنتظر منها إصدار مثل هذا البيان".

وشمل البيان أسماء 40 عالمًا وداعيةً مصريًا، منهم الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق، والدكتور محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر، والمفكر الإسلامي محمد عمارة، والدكتور أحمد العسال رئيس الجامعة الإسلامية السابق في باكستان، والدكتور محمد رأفت عثمان الأستاذ بجامعة الأزهر، والشيخ أحمد المحلاوي خطيب مسجد القائد إبراهيم السابق بمحافظة الإسكندرية، والشيخ أبوإسحاق الحويني، والداعية حازم صلاح أبو إسماعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت