فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 98

وتابع الشيخ صفوت حجازي أنه وعدد من الدعاة نسقوا بين الجهات الدعوية المختلفة للتوقيع على البيان، قائلًا:"وجدنا تلبية سريعة من الموقعين على البيان، ورفض عدد من العلماء التوقيع عليه تحفظًا على بندي الجهاد والمقاطعة السياسية".

وتحفظ على ذكر الأسماء التي رفضت التوقيع، وانتقد"الخطاب الذي تبناه خطباء المساجد التابعون لوزارة الأوقاف في خطبة الجمعة الماضية، والقائل بأن مصر بذلت الكثير للقضية الفلسطينية، وقدمت 120 ألف شهيد، ومن ثم يجب ألا يطالبها أحد بالمزيد".

وقال الشيخ حجازي:"مصر لم تقدم شيئًا للقضية الفلسطينية، والشهداء الذين نتحدث عنهم قدموا أرواحهم فداء لمصر في حربي 1967 و1973 وليس فداء لفلسطين"، وأضاف:"وحتى إذا ما قدمنا لفلسطين أي شيء فهي مسئولية مصر التي خصها بها الله عز وجل وجعلها أرض الكنانة، ويجب ألا نمن على الله بما نقوم به".

وحتى الآن لم تظهر أي رسائل تضامنية مع غزة من جانب عدد من الدعاة الشباب المعروفين بتأثيرهم على جمهور عريض من الشباب وطلاب الجامعات، وهو ما أرجعته مصادر مصرية عليمة إلى"ضغوط أمنية وسياسية تمنع هؤلاء الدعاة من الخوض في القضايا السياسية".

وهذا هو نص البيان بكامله ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فإن الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، والذي زاد على السنتين بفرض من العدو اليهودي، وتآمر من دول الكفر، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت