فهرس الكتاب
عشرين ألفًا لمساعدة فرنسا" (راجع: فاروق الخالدي: المؤامرة الكبرى على بلاد الشام/دار الراوي، الدمام/ص54) . وانظر إلى أجداد بشار الأسد الذي يوصف بحامي سوريا ورائد القومية العربية!"جاء في مذكرة الوفد النصيري الذي ترأسه رئيس المجلس التمثيلي في اللاذقية في (28/ 4/1933م) ، والمقدمة للمفوض السامي في بيروت ما يأتي: (إننا لا نريد وحدة مع سوريا، بل على العكس، نحن نعارضها، فالسوريون يعادوننا من الوجهة الدينية، ولا يمكن لنا التعاون معهم، ولا الارتباط مع سوريا، ولو كان ذلك على شكل اتحاد كونفدرالي) " (المؤامرة الكبرى: ص384) ."
أقول: وقامت قوات الاحتلال الفرنسي بنفس الدور في لبنان فهي التي صنعت للشيعة كيانًا وأنشأت لهم محاكم يطبق فيها الفقه الشيعي، وهؤلاء الشيعة هم أجداد نبيه بري وحسن نصر الله وبطانته!! في الوقت الذي أضعفت فيه أهل السنة ورشتهم بمنصب رئيس الوزراء بسبب ضغوط النحاس باشا رئيس وزراء مصر الأسبق إبان الاحتلال الإنجليزي في تلك الحقبة لأن انجلترا كان لها رغبة في تحجيم النفوذ الفرنسي في لبنان فأوعزت إلى النحاس باشا بالضغط لرفع نسبة السنة في البرلمان والمطالبة بمنصب رئيس الوزراء! مثلما تفعل أمريكا مع أذنابها من آل سعود وغيرهم بالتصريح برأي ما أو إعلان مبادرة معينة بزعم أنها من بنات أفكار آل سعود أو نظام مبارك والحقيقة غير ذلك تمامًا!!
ولسنا بصدد كتابة تاريخ الطائفة الشيعية في لبنان وسوريا فهناك دراسات جادة تراجع في مظانها، أو تحليل تفصيلي حول ما يدور الآن على الساحة اللبنانية فقد كتب وحلل وأفاض كتاب أفاضل.
سيد الأمة!!
هكذا لم يبق إلا تلكم العبارة الشهيرة التي وصف بها الزعيم الشيعي لحزب الله اللبناني (حسن نصر الله) أنه سيد هذه الأمة!!
ولا أدري أي أمة يقصدون؟! فالأمة التي نعرفها هي أمة الإسلام التي شرفها الله برسول عظيم؛ محمد صلى الله عليه وعلى آله صحبه وسلم، وأنار طربقها بكتاب الهداية؛ القرآن الكريم، وسنة النبي الأعظم من أقواله وأفعاله وتقريراته التي نقلها لنا أصحابه الغر الميامين الأطهار المبرؤون الذي فتحوا الدنيا بنور الإسلام فرضي الله عنهم أجمعين. فلا ندري أية أمة يقصدون؟!
هل الأمة التي انحرفت عقديا وتنكبت الطريق المستقيم! وتشرذمت طرائق قددا! أم الأمة التي تشتم أمها وتلعن خيارها وتخون أماناتها وتتعاون مع أعدائها؟! أية أمة يقصد هؤلاء؟! هل يستحق شرف النسبة إلى