فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 98

العبرة السادسة:-

هل الرافضة الشيعة مع القضية الفلسطينية أم ضدها؟!

هل سيحرر قبيح خسر الله (حسن نصر) بيت المقدس ويخون كل شيعة الأرض؟!!

بأى عقل نصدق أن يفعل رافضى إثنى عشرى ما فعله الفاروق عمر رضى الله وعنه ومبيد المجوس صلاح الدين الأيوبى؟!!!

إعلموا إخوتى هدانى الله تعالى وإياكم إلى الحق بمنه وكرمه أن الشيعة المجوس لا يمكن أن يكونوا مع تحرير الأرض العربية السنية في فلسطين وهل حزب الشيعة في لبنان إلا حراس حدوس للصهاينة كما أعلن ذلك فضل الله الأمين العام السابق لحزب الشيعة بلبنان

حسن نصر ومن معه من مغاوير الرافضة الجبناء أمنوا لإسرائيل حدودها وأمنوها من هجمة تأتيهم من المخيمات.

يقول أحد طلبة العلم المحنكين في موضوع له على شبكة أنا المسلم للحوار:

حسن نصر الله سيد هذه الأمة!! هكذا وصفه كراكيب القومية العربية البائدة إذ خرجوا من جحور أفكارهم المحترقة يلملمون هياكلهم المتآكلة مطلين برؤوسهم التي عشعش فيها الخراب والهزائم المتكررة مهللين للحزب الخامئني النميري اللبناني!. نقصد بالنميري طائفة النصيرية التي تحكم سوريا الآن وهم ينتسبون إلى جدهم الضال محمد بن نصير النميري المتوفى 270هـ حيث جمع (حزب الله اللبناني) بين السوأتين!؛ طائقة الإمامية الحاكمة في إيران وأذنابهم في العراق ولبنان، وطائفة النصيرية سكان الجبل في سوريا الذين كانوا يتزلفون للمندوب الفرنسي يعرضون خدماتهم وقد ورد نصًا:"أنه في عهد الانتداب الفرنسي، اتصل القائد الفرنسي لأسطول البحر المتوسط ببعض عشائر النصيريين الذين أعلنوا استعدادهم طواعية لمساعدة فرنسا عند نزولها الساحل، وكان يقدر أن النصيريين سوف يجندون 26 ألف مقاتل، وكان يمدهم بالسلاح استعدادًا لتلك الحرب، كما كانت فرنسا تقدر أن المتاولة (شيعة لبنان) يجندون أربعة آلاف، والدروز قد يجندون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت