فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 98

بواجبه الشرعي لضرب هذه المغتصبات في شمال فلسطين المحتلة بغية التخفيف عن إخوانه في غزة والضفة!!

أليس كوادر حسن نصر الله (سيد الأمة؟!) !

ولمصلحة من يحتكر حسن نصر الله وحزبه المقاومة وتحريمها على أبنائها؟! ومن الذي أحدث خللًا في التركيبة السكانية في الجنوب اللبناني ولمصلحة من؟! ومن الذي أضعف أهل السنة في لبنان حتى صاروا فريسة على موائد اللئام لا حامي ولا بواكي لهم! وهذا موضوع يجرنا إلى دراسة متعمقة حول وضع أهل السنة في لبنان ومن المسئول عما حدث لهم؟ وقد يكون لنا دراسة مستقلة بمشيئة الله إن كان في العمر بقية.

حرب ما أريد بها وجه الله:

إذن حرب حسن نصر الله وحزبه ما أريد بها وجه الله! بل أريد بها عدة وجوه!!

الوجه الأول: إيران التي تريد تلميع صورتها المخدوع بها للأسف الشديد جمهور كبير من المسلمين بزعم أنها التي تتحدى أمريكا (الشيطان الأكبر جدًا) !! وتناصر القضية الفلسطينية التي يحاصرها ويتآمر عليها العبابيد المناكيد من حكام العرب! ولأن شعوبنا مغيبة عقديًا وخاصة في عقيدة الولاء والبراء، ومهزومة من أعدائها في الداخل (حكام وأنصار طواغيت: وزراء/وسائل إعلام/علماء سلطة/أحزاب علمانية وقومية مهترئة) فإنها تصفق لأي رد فعل يكبد أعداء الأمة أية خسائر ولو كان هذا على يد إيران أو حزب حسن نصر الله! ومهزومة أيضًا من الخارج من جراء الهجمة الصهيو صليبية الوثنية الحديثة (كشمير/ فلسطين/ فطامي /تيمور الشرقية / أفغانستان /العراق) لذلك نجدها حائرة تائهة تتبع كل ناعق في الوقت الذي يخوفها أعداء الأمة من المجاهدين الحقيقيين الذين يوصمون بالإرهاب في الوقت الذي يوصف المقاوم المنحرف عقديًا المدعوم دوليًا بالبطل والشهيد وأخيرًا (سيد الأمة) !!

الوجه الثاني: يريد حزب حسن نصر الله التخفيف من الضغوط الأمريكية على إيران وسوريا خارجيًا مع إشغال المجتمع اللبناني بهذه الحرب بعد أن رفع أذناب فرنسا وآل سعود (الحريري وجنبلاط) عقيرتهم بنزع سلاح حزب الله في الجنوب للتطبيع رسميًا وعلنيًا مع الكيان الغاصب لفلسطين!! وتحويلهم إلى مجرد حزب سياسي منزوع السلاح!! وخاصة بعد أن تأكدوا أن أهل السنة أضعف من أن تقوم لهم قائمة في القريب العاجل حيث قام حزب الله بحراسة شمال فلسطين المحتل لصالح الكيان المغتصب وتشييع سكان الجنوب فلا خوف من وجود تلاحم شعبي سني يحاصر (الكيان المغتصب لفلسطين) حسب تخوف السفاح القديم (بن جوريون) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت