فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 98

هكذا حزب الله لا يريد أن يخرج بخفي حنين! فلا بد من تحقيق أقرب مكسب للبقاء بأسلحته وإلا هدم المعبد على من فيه بعد أن اشتد عوده وقوي ساعده (صواريخ الكاتيوشا) !!

الوجه الثالث: رفع خسيسة التيار الشيعي في العالم بعد أن استبانت خيانتهم وتآمرهم على المسلمين في العراق وتحالفهم وأحزاب الشمال مع الأمريكان في احتلال أفغانستان! يريدون أن يقولوا نحن نقاوم وندافع عن الأمة في فلسطين!! للشغب على ما يحدث من قتل منظم لأهل السنة على أيدي إخوانهم في الطائفة انتهازًا لفرصة وجود الاحتلال الأمريكي للعراق للقضاء على أكبر عدد من أهل السنة بغية إقامة دولة شيعية كبرى تضم إيران والعراق متحالفة مع إخوانهم في طائفة النصيرية في سوريا ومساندة شيعة لبنان لتشكيل تحالف دولي عسكري قوي للقضاء على أهل السنة في الجزيرة والخليج!!

الوجه الرابع: تحسين وجه الإدارة الأمريكية الكالح المهزوم في العراق وأفغانستان ولا أستبعد هذا الوجه الذي أراده حزب حسن نصر الله بإيعاز مباشر أو غير مباشر لأن كل ما يحدث يفرح جورج بوش وتوني بلير حيث خطفت حرب حزب حسن نصر الله في لبنان الأضواء عما يحدث من مجازر للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ فمئات الأطنان تدك مدن وقرى أفغانستان والعالم مشغول بالسنيورة والحريري الصغير وحزب خامئني في جنوب لبنان!! وهناك في العراق إبادة منظمة لأهل السنة وتهجيرهم إجباريا من مساكنهم في بغداد وغيرها والعالم مشغول بالوضع في لبنان!! المشروع الأنجلو أمريكي يفشل في العراق وأفغانستان وحزب حسن نصر الله ينقذ هذا المشروع البربري الهمجي على العالم الإسلامي!!

صفوة القول

وبعد هذا التطواف السريع أقول:

قد يغضب البعض إذا قيل إن أمير المؤمنين الملا محمد عمر سيد هذه الأمة في عصرنا الحالي؛ ذلكم الرجل النبيل الذي ضحى بدولته من أجل حماية إخوانه في الدين! فضرب لنا مثلنا أشبه بفعل الصحابة رضوان الله عليهم يتغنى به أبناؤنا وأحفادنا على مر الزمان كما كنا نتغنى بقول السموأل وهو شاعر جاهلي حيث لم يسلم أضيافه لأعدائهم رغم أنه هدد في ابنه وقتل أمام عينيه فأنشد قائلًا:

وفيتُ بأدرع الكندي إني *** إذا ما خان أقوام وفيتُ

وأوصى (عاديا) يومًا بألا *** تهدّم يا سموءلُ ما بنيتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت