فهرس الكتاب
بني لي (عاديا) حصنًا حصينًا *** وماءً كلما شئتُ استقيتُ
وقد يغضب البعض إذا قيل إن الشيخ أسامة بن لادن؛ صلاح الدين الأيوبي لعصرنا الحاضر؛ بل هو سيد الأمة وفارسها وتاج على رأس كرامتها! وقد يغضب البعض إذا قيل إن الدكتور أيمن الظواهري؛ نور الدين زنكي لمسلمي هذا الزمان بل هو سيد هذه الأمة وعلمها أيضًا!
وقد يغضب البعض إذا قيل إن الشيخ الشهيد نحسبه كذلك (أبا مصعب الزرقاوي) ؛ أسد الدين شيركوه هذا الزمان! بل أسده الضاري وسيف الأمة البتار، وسيدها وغرة في جبين سماء عزتها!
وقد يغضب البعض إذا قيل إن شهيد الإسلام (نحسبه كذلك) شامل باسيف؛ أسد الشيشان وحامي عرينها، وسيد الأمة وأحد أعمدتها!!
إذا قبل إن كل هؤلاء القادة الأبطال سادة الأمة وفخرها الذين قاموا يوم أن قعد الناس! هؤلاء الأبطال الذين رمتهم الدنيا بقوس واحدة فلم يستكينوا ولم يضعفوا ولم يركعوا إلا لله رب العالمين! هم السادة بحق!
فإذا لم يكن هؤلاء جميعًا سادة الأمة بحق فمن يكون السادة إذن؟!!!
وإذا كان حسن نصر الله زعيم حزب الله الشيعي اللبناني (سيد الأمة) كما يقول المهووسون به فلا خير في هذه الأمة ولا بارك الله فيها!!
وإذا كان حقًا حسن نصر الله (سيد الأمة) !! إذن فقد ذهب بالأمة بعيدًا وخطفها!!
وما أظرف ما قاله الشاعر العربي قديمًا في شأن حسن نصر الله (سيد الأمة!!) ومن على شاكلته:
إذا ذهبَ الحمارُ بأم عمرو *** فلا رجعتْ ولا رجعَ الحمارُ
العبرة السابعة:-