الصفحة 80 من 103

فلما كان في يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه [1] حين نام الناس، فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار، فقال: أمية بن خلف لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لأشغلهم، فقتلوه ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان رجلًا ثقيلًا، فلما أدركونا قلت له: ابرك، فبرك، فألقيت عليه نفسي لأمنعه، فتجللوه [2] بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلي بسيفه, وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه [3] .

(1) أحرزه: أحميه. ... (2) تجللوه: طعنوه وأصابوه.

(3) البخاري، كتاب الوكالة، باب إذا وكَّل المسلم حربيًا رقم (2301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت