الصفحة 38 من 56

المجتمع الذي نعيش فيه ولله الحمد مجتمع إسلامي طيب، ورؤيتنا للمخالفات جهارا لا يجعلنا نخرج المجتمع كله عن دائرة الإسلام، بمجرد فشو المنكرات وقلة الرادع، فما زال المجتمع بخير، وشعائر الإسلام تقام والواعظون كثيرون، وهو بحاجة إلى الطبيب الذي يتلمس الداء فينجح في وصف الدواء وطريقة استعماله.

وجود العنوسة في المجتمع المسلم لا يبشر بخير، وانطواء العانسات واختفاؤهن أيضا لا يبشر بخير، وظهورهن على الصفحات والمنتديات وتفاخرهن بأنهن مقتنعات وراضيات عن أنفسهن أيضا لا يبشر بخير، لأن تصريحهن بذلك يعتبر دعوة لتكثير العنوسة وعزوف الأخريات عن الزواج. فما هو الحل؟؟

والحل والله أعلم في:

1-قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

2-لا يتخذ الرجل الأعذار لابنته أو موليته في تأخير زواجها من أجل الدراسة أو الوظيفة أو الراتب فيكون سببا في تأخير زواجها.

3-المحافظة على القيم الإسلامية في البيت فسمعة البيت وأهله أمر مهم جدا، فالبيت المتفكك تثار ضده الشائعات، أب غافل وأم غارقة فماذا يفعل الأولاد عموما؟ والناس إذا علموا أن في البيت واحدة ذات علاقة مشبوهة مع أحد حتى وإن كانت مكالمة هاتفية واحدة انصرفوا عنه وإن كان في البيت عشر ملتزمات.

4-إذا تكرر من ولي المرأة رد الخاطب الملتزم أحجم عنه الخاطبون الملتزمون وغيرهم لأنهم يتوقعون هذا المصير.

5-لا يعاب على الرجل إذا خطب لموليته فقد فعلها من هو أفضل منه لمن هي أفضل منها.

6-في التعدد حل للحد من العنوسة، بل وللقضاء عليها بعون هن الله، إذا تغيرت الفكرة المترسبة في عقول بنات المجتمع، والتي مصدرها الفكر المشبوه رواده، أصحاب العفن والأقلام المأجورة. وكذلك حث الشباب على التعدد وتشجيعهم بتيسير المهور وتكاليف الزواج.

7-نظرة المجتمع في أن الرجل لا بد أن يبحث عن زوجة أصغر منه بكثير! ما الذي يمنعه من أن يأخذ مساوية له في العمر، بكرا أو ثيبا، مطلقة أو أرملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت