الصفحة 43 من 56

"أعجبني موضوعكم الجديد"رسالة من عانس سعيدة"، وقرأت في العدد السابق عنه. وإنني إذ أدعو الله سبحانه وتعالى أن يختم لنا بالصالحات، ولا يجعل الدنيا أكبر همنا، أرى في هذه الخطوة مبادرة طيبة لإصلاح النفوس وتذكيرها بأن الله سبحانه يقضي وحكمه العدل، ودائمًا ندعوه بأن يرضينا بقضائه: (اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا) . والحق أن المسلمة في خير ما دامت تعمل صالحا سواء أكانت متزوجة أم عزباء، المهم أن تعمل لله، وتستغل حياتها في الفوز برضاه سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ."

وتختم الأخت الكريمة سبيكة رسالتها بالتعليق على ما نشرناه من أسماء وعناوين الراغبين في الحصول على"النور"لكنهم لا يستطيعون سداد ثمن الاشتراك فيها فتقول:

"كما نشكر لكم اهتمامكم بالإخوة الراغبين في الحصول على مجلتنا الغراء"النور"، وإننا إن شاء الله تعالى سنسهم في الاشتراك لهم لما نراه من فائدة في هذه الصفحات المباركة. وفقكم الله تعالى وحفظكم ورعاكم ".

هذا الفهم الصحيح، والتصور السليم، لما ينبغي أن يكون عليه تفكير الفتاة التي لم يكتب لها الزواج، يحسن أن يكون في ذهن كل مسلمة، فلا تتعقد، ولا تحزن، ولا تندم على عدم زواجها، ولا تجعل ذلك همها الأول، بل همها الأول إرضاء الله سبحانه وتعالى.

فلتعمل على نشر ذلك في الصحف والمجلات، والإذاعات والتلفزيونات، والمحاضرات والندوات، ولنربِّ عليه بناتنا.

يبقى أن نشكر الأخت القارئة (المشتركة في النور) على كلماتها الأخيرة التي أعلنت فيها عن مشاركتها في إيصال"النور"إلى قراء وقارئات لا يستطيعون سداد ثمن الاشتراك، ونقول لها: جزاك الله خيرا، وتقبل منك صنيعك هذا، وأجزل لك الثواب.

عانس... وتزوجت!

أنشر هنا رسالة الأخت أم الحسن، وقد سبق أن نشرنا لها رسالة تحت عنوان (هذه تجربتي.. أحكيها لكم) تقول الأخت في رسالتها:

أشكركم على تفضلكم بنشر مقالتي عن العوانس، وكنت قد وعدتكم أني سأكتب المزيد والمزيد عن حالات أخوات لي أيضًا في الله، ينعمن بوافر السعادة والاطمئنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت