الصفحة 46 من 56

أم حسن- الجبيل الصناعية

ظاهرة التأخر في الزواج.. لماذا؟

تقليد الآخرين والمغالاة في المهور،

وشروط الفتيات.. أبرز الأسباب

القاهرة- الدعوة- خاص:

الإسلام حث الشباب على الزواج المبكر وطالبهم بالتحصن فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..."وهذا الهدي الإسلامي الراشد له أهداف بعيدة وله فوائد كبيرة على الفرد والمجتمع. وقد تميزت المجتمعات الإسلامية الملتزمة في السابق والحاضر بظاهرة الزواج المبكر وقد جنت ثمار هذا عفافًا وصلاحًا وتقى والتزامًا وتكاثرًا أيضًا.

وفي ظل الظروف والمتغيرات سواء كانت ثقافية أو فكرية أو اقتصادية أو اجتماعية، التي تشهدها العديد من الدول العربية والإسلامية، بفعل الأوضاع الداخلية أو المؤثرات الخارجية أيًا كانت، أخذ الكثير من الشباب يقلد الآخرين في التأخر عن الزواج لسنوات طويلة حيث معدل سن الزواج قد ارتفع بشكل عام بين الشباب والفتيات في عالمنا الإسلامي حتى وصل إلى 36 سنة للشاب، و 32 سنة للفتاة، وفقًا لما جاء في تقارير نشرت في أكثر من بلد إسلامي وهذا مؤشر خطير يستحق البحث والمعالجة.

ونظرًا لأن تفشي تلك الظاهرة الدخيلة على الأمة الإسلامية يصيب المجتمع بالعديد من المشكلات الاجتماعية الخطيرة، فقد اهتمت عدة مراكز بحثية بهذه الظاهرة وأخضعتها للدراسة والتحليل العلمي بغية السعي لتجاوزها أو التقليل منها.

وهذا ما سعى إليه المعهد القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر عندما أصدر تقريرًا حول تلك الظاهرة على لسان الخبير الاجتماعي الدكتور أحمد المجذوب ذكر فيه:"إن تفشي ظاهرة الإحجام عن الزواج بين الشباب ينذر بظهور العديد من المشكلات والأمراض الاجتماعية والنفسية والأمنية الخطيرة التي لا تتسق ومبادئ المجتمع الدينية والأخلاقية، كما ستعمل أيضًا على توسيع فجوة التباين النسبي بين عدد الذكور وعدد الإناث في المجتمع مما يزيد من تفاقم الأزمة".

الإسلام هو الحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت