الصفحة 412 من 946

[209] حكم إحياء ليلة النصف ... من شعبان وصيام يومها

سائل يسأل عما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان، وعن حكم إحيائها بالصلاة، والذكر، والدعاء. هل هو مشروع أم لا، سواء فعل ذلك جماعة أو أفراد، وعن حكم الصيام يوم النصف من شعبان وحده؟

الإجابة:

ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث متعددة. يقول الحافظ ابن رجب في كتابه «لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف» [1] : اخْتُلِفَ فيها فضعفها الأكثرون، وصحح ابن حبان بعضها، وخرجه في «صحيحه» .

ومن أَمْثَلِها: حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-. قالت: فقدتُّ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فخرجت أطلبه، فإذا هو بالبقيع، رافعًا رأسه إلى السماء. فقال: أكنت تخافين أن يحيف اللَّه عليك ورسوله؟» فقلت: يا رسول اللَّه، ظننت أنك أتيت بعض نسائك. فقال: «إن اللَّه -تبارك وتعالى- ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب» . خرّجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه [2] ، وذكر الترمذي عن البخاري أنه ضعفه.

(1) - ص (261) .

(2) - أحمد (6/ 238) والترمذي (739) وابن ماجه (1389) من حديث يزيد ابن هارون: أنا الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، به. قال البخاري: يحيى ابن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت