فهرس الكتاب
فقال الشيخ - رحمه الله -"اما إسماعيل الهروى في ذات فأمره إلى الله تعالى وهو اعلم به واما دفاع ابن القيم: فان الإمام ابن القيم قد رد علبه في عدد من المواضع أقرا تعليقات الشيخ حامد الفقي على الكتاب مع العلم بأن أصحاب المطبعة قد طلبوا من الشيخ حامد الا يعلق على الكتاب وقد تسبب هذا في منع الشيخ حامد من الإسهاب في الرد ."
واما تقسم الهروى التوحيد الى ثلاثة أقسام فهو تقسيم باطل فهو يجعل الأنبياء عليهم السلام من العامة ويجعل ابن عرب وامثاله من خاصة الخاصة"."
س56: سئل الشيخ:هل يمكن ظهور الملك بصورته لغير الرسل ؟
فقال الشيخ - رحمه الله -"لم يثبت ، ومن ادعى ذلك فعليه الاثبات نعم قد ثبت في الاحاديث ان الملك اتى لثلاثة:أقرع ، وأعمى ، وابرص وأن الله ارسل ملكا على جانب الطريق الذى ذهب ليزور اخا له في الله وغير ذلك من الاحاديث لكن ليس في شيء منها ان الملك كان على صورته الأصلية بل في كل منها ما يفهم منه انه كان على صورة رجل ، لان في هذه الأحاديث لم يعرف انهم ملائكة الا بأخبارهم عن نفسهم انهم ملائكة ."
س57: سئل الشيخ: عن نبوة الخضر ولقمان وذى القرنين ؟
فقال الشيخ - رحمه الله -: ( الخضر نبي بنص القرآن وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ) .
وقال ابن عاشر:
لقمان اسكندر ليسا انبيا ……فى ارجح الاقوال لكن اوليا
س58: سئل الشيخ عن صحف إبراهيم وموسى: هل هما شيء واحد ؟
)وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ) (الكهف: من الآية82) : ( هما مختلفان فيهما شرائع إبراهيم وشرائع موسى عليهما السلام ، وصحف موسى جزاء من اجزاء التوراة والألواح"."
س59: سئل الشيخ: هل التوراة والإنجيل كلام الله .