الصفحة 122 من 328

فقال الشيخ - رحمه الله - ) نعم التوراة والإنجيل اللذان انزلهما الله هما كلام الله بدليل قوله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَه) .

س60: سئل الشيخ: ما معنى حديث احتجاج آدم وموسى ؟

فقال الشيخ - رحمه الله -:"معناه رفع اللوم عن العصاة اذا تابوا وهذا ما ذكره ابن قتيبه وابن تيمية - رحمهما الله:"

س61: سئل الشيخ: ذكر شارح الطحاوية ان الله تعالى لو اراد كونا إيمان جميع الناس لكان في ذلك مفسدة فما هذه المفسدة ؟

فقال الشيخ - رحمه الله -: المفسدة العظمى التى كانت ستحدث لو اراد الله إيمان جميع الناس هى انتفاء الابتلاء ، وانتفاء الفائدة من التكاليف الشرعية ولما شرع الله تعالى شرعا ولما ارسل رسلا لانه لا حاجة اذن الى ارسال وينتفى تقسيم الناس الى آهل جنة ونار"."

س62: سئل الشيخ: عن معني قوله صلى الله عليه وسلم"السعيد من سعد في بطن أمة".

فقال الشيخ - رحمه الله -:"معناه من كتبه الملك الذى يرسل بأمر الله لكتابه أربع كلمات بعد تمام الشهر الرابع للحمل في رحم امه به استكمال الاطوار الثلاثة ، نطفة ثم علقة ثم مضغة فمن كتبه الملك سعيدا يومئذ فهو السعيد".

س63: سئل الشيخ: عن مذهب المعتزلة في الإيجاب على الله تعالى ؟

فقال الشيخ - رحمه الله -: كل ممكن لا يجب عليه تعالى بل ان شاء فعله وان شاء تركه هذا عند الاشاعرة"."

اما المعتزلة: فيجوبون عليه تعالى فعل ( الاصلح ) اذا كان الصلاح شيئين ويوجبون عليه تعالى فعل ( الصلاح ) اذا كان شيئا واحدا .

س64: سئل الشيخ: عن معنى الكسب ؟

فقال الشيخ - رحمه الله -:"الكسب عند الاشعرى مقارنه القدرة للمقدور وعند الماتريدي: هو العزم المصمم الذى يقع منه الفعل".

س65: سئل الشيخ: عن مشيئة الرب ومشيئة العبد ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت