الصفحة 138 من 328

ترتيب الصلاة معروف انه فرض ، وان سلام المأموم لا يكون قبل سلام الإمام في الصلاة العادة لانه لو سلم قبل الإمام بطلت صلاته بل يجب على المأموم ان يركع بعد الإمام إذا ركع ، وان يسجد بعده وان يقوم بعده وان ينخفض بعده وان يكبر تكبيرة الإحرام بعده وهذا النظام يختلف في صلاة الخوف فتركت أركان من قضاء الركعتين ، او الركعة وسبق الإمام بها وكذلك سلامهم قبل الإمام وهذا الآمر لو كان في الصلاة العادية دون خوف لبطلت الصلاة ومع ذلك غض الطرف عنه من اجل المحافظة على صلاة الجماعة فصلاة الجماعة التى يترك من اجلها فروض لا فرض واحد كسبق الإمام وقضاء ركعات وهو يقرأ يسبقونه ، ويسلمون ويذهبون الى العدو والجماعة التى تركت فيها هذه الأركان الا تكون واجبة ؟ شيء تترك واجبات وأركان من اجله لابد ان يكون واجبا والذى يقول لا يكون واجبا ، والذى يقول لا يكون واجبا لا يقبل كلامه أحد ولا يعقل ، ولا يقبله الفكر هذا مما استدل به العلماء القائلون بوجوب الصلاة في جماعة والواجب على المسلمين ان يصلوا في جماعة الا لاعذار تبيح لهم التخلف عنها مثل مرض شديد او أحد الأفراد عليه حراسه ويخشى ان يترك المكان وفيه أشياء مهمة هذا بعد ان يرجع من ذهب يصلى جماعة مع زميله وليس بلازم ان يكون مع الجماعة الأولى وله ان يصلى منفردا اذا صلى أولئك جماعة فيصلى هو يصلى معه واحد يتصدق عليه بلان يكون مأموما معه واذا كان المأموم الذي صلى هو الذى يصلح للقراءة ويجودها فيصلى إماما ويصلى المفترض التى كانت عليه الحراسة مأموما هذه طريقة للحرص على صلاة الجماعة في صلاة الخوف ان العدو اذا هجم بالفعل ولا يقوى قائد الجيش ، ولا الجيش على ان ينقسموا قسمين ولا على ان يقيموا الصلاة في جماعة لان العدو يمكن ان يدخل عليهم ويأتيهم من كل جانب من الجوانب اذا كانوا كذلك صلوا وهم رجال يمشون على ارجلهم وهم راكبون على خيولهم وعلى ابلهم وعلى حمرهم صلوا وهم راكبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت