الصفحة 141 من 328

اما ترك الصلاة ففيها رأيان مشهوران رأى الجمهور وهو اشهر واكثر ويكاد يكون إجماعا وليس بإجماع لكم من كثرة القائلين به يكاد يكون إجماعا هو ان تركها كسلا حتى يخرج وقتها هو كبيرة من الكبائر ويقولون: لتارك الصلاة قم الى الصلاة صلى العصر مثلا لان الشمس كادت ان تغيب فإذا هو لم يصل حتى غابت الشمس وقال ان شاء الله سأصلى خذنا على جناحك اذا دخلت الجنة اعمل كذا ، الله يصلحك ، روح عنى ، وآنا ابتليت آنا كذا ويقول كلمات غير طيبة هذا عند جمهور العلماء يقتل اذا غابت الشمس لكن يرون انه يدفن في مقابر المسلمين بعد ان يغسل ويكفن ويصلى عليه صلاة الجنازة هذا الرأي هو اشهر الرأيين .

الرأي الثاني: يقول به جماعة من العلماء يقولون اذا ترك الصلاة كسلا وفتورا وينبه فلا يصلى هذا يقتل عند خروج الوقت آي عند مغيب الشمس او يستتاب ثلاثة أيام فان لم يتب بعد ثلاثة أيام قتل كفرا ولا يصلى عليه صلاة الجنازة ولا يدفن في مقابر المسلمين ويلف في ملابسه ويوضع في قبر وحده او دفنت في مقابر الكفار ولا يرث ماله المسلمون بل يجعل ماله في بيت مال المسلمين آي يصادر ويسدد منه الدين هذا هو الرأي الثاني .

افيرضي إنسان ان يختلف فيه أئمة المسلمين ؟ !

فريق يقول انه يقتل ولكنه مسلم .

وفريق يقول انه كافر يقتل مرتدا بعد ان يستتاب ثلاثة أيام .

أيرضى مسلم لنفسه بان يختلف فيه هذا الاختلاف ؟ ! هذا لا يرضى به عاقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت