الصفحة 150 من 328

ولد بالرياض في شهر ذي الحجة عام 1330هـ ، وحفظ فيها القرآن، وجوده على الشيخ سعد وقاص البخاري بمكة المكرمة ، وأخذ علومه في الشريعة واللغة العربية عن مشاهير علماء نجد ، منهم: الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ، والشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين آل الشيخ ، والشيخ سعد بن حمد بن على بن محمد بن عتيق ، والشيخ حمد بن فارس ، وسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ، وكان أكثر ما تلقاه عن سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ، وعليه تخرج في علوم الشريعة واللغة العربية ، ورأى أن من الغبن لنفسه أن يكتفي بما حصله من تلك العلوم أيام طلبه وتلقيه عن مشايخه ، لما في ذلك من هضمها حقها ، وحرمانها من الحظ الوافر في العلم والدين ، فتابع الاطلاع والبحث ، ودأب في التحصيل وبذل جهده في تحقيق المسائل بالرجوع إلى نطاقها في أمهات الكتب كلما دعت الحاجة إلى ذلك في تدريسه ، وفيما يعرض له من القضايا المشكلة أيام توليه القضاء ، وفي إجابته عما يوجه إليه من أسئلة تحتاج إلى بحث وتنقيب ، وفي رده على ما ينشر في أقوال باطلة وآراء منحرفة فازداد بذلك تحصيله ورسوخه ، ونبغ في كثير من علوم الشريعة ، وخاصة الحديث متنًا وسندًا ، والتوحيد على طريقة السلف ، والفقه على مذهب الحنابلة حتى صار فيها من العلماء المبرزين ، وقد ولي القضاء أول عهده بالحياة العملية أربعة عشر عامًا تقريبًا ابتداءً من 1357 هـ ، ثم دعي إلى التدريس بالكليات والمعاهد العلمية في الرياض أول عام 1372 هـ ، فكان مثالًا للعالم المحقق ، والمخلص في عمله ، فنهض بطلابه ، واستفادوا منه كثيرًا ، واستمر على ذلك إلى أن أنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، فعين نائبًا لرئيسها العام فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ فأحسن قيادتها والإشراف عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت