الصفحة 151 من 328

وإلى جانب ما كلف به من أعمال ، وحمله من أعباء ومسئوليات كان ينتهز الفرصة لوعظ الناس ، وإرشادهم في المساجد ، ويغشى النوادي لإلقاء المحاضرات ، ويحرص على قراءة الكتب النافعة مع إخوانه ، ويستجيب لمن رغب إليه من طلبة العلم في دراسة بعض الكتب عليه ، فيحقق لهم أمنيتهم بصدر رحب ورغبة صادقة ، ولم يحرم نفسه من نفع الناس بالتأليف مع قلة فراغه ، فألف جملة من الكتب والرسائل في مناسبات وظروف تدعو إلى ذلك .

منها: الفوائد الجلية في المباحث الفرضية ، ونقد القومية العربية ، وتوضيح المناسك ، ورسالة في نكاح الشغار ، و رسالة في التبرج والحجاب ، والجواب المفيد في حكم التصوير ، ومقال نشر في الصحف تحت عنوان (ما هكذا تعظم الآثار) وهى الرسالة التي طبعت ضمن رسائل وكتب الجامع الفريد .

ويغلب على مؤلفاته وضوح المعنى ، وسهولة العبارة ، وحسن الاختيار ، مع قوة الحجة والاستدلال وغير ذلك مما يدل على: النصح ، وصفاء النفس ، وسعة الأفق والاطلاع ، وحدة الذكاء ، وسيلان الذهن .

وبالجملة فالشيخ قد وهب نفسه للعلم والمتعلمين وبذل جهده في تحقيق المصالح لمن قصده ممن عرفه أو عرف به مع رحابة صدر وسماحة خاطر ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

وأرجو أن أكون صادقًا فيما ذكرت من الحديث عنه ، وألا يكون ذلك فتنة لي ولا له ، وأن يزيده الله به رغبة في الخير ، وقوة في الإقدام عليه ، إنه مجيب الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

س7: سئل الشيخ: هل يصلى تحية المسجد فإذا دخل أثناء آذان الجمعة ؟

فقال الشيخ - رحمه الله -"نعم إذا دخل المسلم أثناء آذان الجمعة يصلى تحية المسجد ولا ينتظر حتى يفرغ المؤذن".

س8: سئل الشيخ: عن إتمام المسافر بالمقيم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت