الصفحة 155 من 328

وقد تقدم أن اشترط المصر في صحة إقامتها أو اشتراط المسجد في صحتها لا ينهض الدليل على إثباته وان المنع من تعددها في البلد الواحد آلا لحاجة يتفق مع ما كان عليه العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين كما يتفق مع الحكمة التى من اجلها شرعت الجمعة لكن غاية ما يدل عليه ذلك انه يسن عدم تعددها في البلد الواحد آلا لحاجة وعلى هذا فالصواب أن من صلى الجمعة في المسجد الذى حصل به التعدد في البلد لغير حاجة فصلاته صحيحة وقد أساء لتركه السنة ولا يصلى ظهرا بعد صلاته الجمعة والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .

س12: سئل الشيخ رحمه الله تعالى: هل صلاة العيد تجزئ عن صلاة الجمعة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت