الصفحة 167 من 328

وأما ما جرى عليه العمل بالمملكة العربية السعودية في صلاة التراويح في عصرنا ، فبعض الأئمة يصليها بالمساجد جماعة وإحدى عشرة ركعة ، وبعضهم يصليها بالمساجد جماعة ثلاثًا وعشرين ركعة ، عملًا ببعض ما ثبت في نظرهم من الآثار عن عمر رضي الله عنه.

رابعًا: فتاوى الصيام

س1: هل الراجح أن لكل بلد رؤية يصوم بها أم يصوم البلد برؤية غيره من البلدان ؟

الجواب: يرجح أن لكل بلد رؤيتهم

س2: إذا كان مفتى البلد يعمل بالحساب الفلكي ولا يأخذ بالرؤية ، فماذا تفعل إذا علمنا أن رمضان قد انتهي ، وقد أفطر المسلمون في بلد قريب منا قد بدأوا صومهم معنا ؟

الجواب: قال الشيخ: تفطرون سرًا مع المسلمين القريبين منكم والذين قد رأوا الهلال ، وتصلون العيد مع الناس في اليوم التالي درءًا للفتنة .

س3: تختلف بداية شهر رمضان في دولة عنها في الدول الأخرى وكذلك يختلف وقت بداية الفطر فكيف يفعل المسلم هل يصوم مع بلده أو يصوم إذا رأت إحدى الدول الإسلامية الهلال: وماذا تفعل الجالية الإسلامية التى تعيش في إحدى الدول الكافرة ؟

الجواب: إذا كان الإنسان في دولة إسلامية تتراءى الهلال وتعتني به يجب عليه الصوم تبعًا لرؤية دولته ولا يجب عليه أن يتبع دولة أخرى إلا إذا كانت البلد التي يعيش فيها دولة كافرة لا تتراءى الهلال ، وهم جماعة أو جالية إسلامية ولا يتراءون الهلال بأنفسهم فإنهم يصومون مع أقرب دولة إسلامية إليهم تعتن برؤية الهلال ، فيصومون بصومها ويفطرون بفطرها.

فإن كانت هناك جالية إسلامية لها كيان منظم وتعتبر نفسها مستقلة بأمورها كأنها دولة داخل الدولة وتراءوا الهلال فإنهم يصومون برؤية أنفسهم.

ويجد بالذكر هنا أن مسألة رؤية الهلال وهل رؤية بلد ملوم لكل البلاد الإسلامية أن يصوموا ويفطروا أم أن لكل أهل بلد رؤيتهم الخاصة هذه المسألة من المسائل الاجتهادية التى فيها خلاف بين أئمة الفقهاء وكل يعمل بما يرى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت