الصفحة 71 من 328

قلت: وقد شهدت الصلاة على الشيخ رحمه الله بالجامع الكبير بمدينة الرياض ، وكان إمام الناس في الصلاة فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إمام الجامع الكبير ، ثم شهدت جنازته ، ودفنه رحمة الله ، فكانت كما وصفها الواصفون الذين نقلت كلامهم ، وهذا الجمع الغفير من العلامات التى يرجي للفقيد حسن الخاتمة. قال الإمام أحمد رحمة الله:"بيننا وبينهم أيام الجنائز".

الفصل الثالث والعشرون

تفجع المسلمين عليه وتألمهم لفقده

لقد كانت وفاة الشيخ عبد الرزاق رحمه الله فجيعة كبيرة تألم لها المسلمون في أرجاء العالم الإسلامي وإليك بعض ما كتب في ذلك.

يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:

والآن قد لقى ربه من ذا سيسد ثلمته:

سيذكرنى قومى إذا جدهم ………وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

إن مصابنا فيه كبير ،وواجبنا أن نقول ( وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) رحم الله شيخنا أبا أحمد ، وأسكنه فسيح جناته ، وألهم أولاده وأهله الصبر واحتساب الأجر.

ويقول الدكتور محمد لطفى الصباغ:

فُجمع العالم الإسلامي بوفاة العالم العامل ، والعلامة الداعية الداعية إلي الله على بصيرة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، وذلك في صباح يوم الخميس الواقع في 25/ ربيع الأول سنة 1415 هـ ( الموافق 1/9/1996 م ) ودفن في الرياض بعد صلاة الجمعة.

بلغني الخبر المؤلم وأنا في عمان ، فآلمني ذلك الخبر إيلامًا شديدًا ، وشعرت بعظم الكارثة على وجه أكبر مما كنت أتوقع.

يا لله ! مات العالم الذي قل نظيره في العلماء .. لقد أذهلني الخبر حقًاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت