فهرس الكتاب
أشهد أني قد جزعت لذلك النبأ جزعًا إلا يوم وفاة والدي رحمه الله والشيخ عبد الرزاق عفيفي كان لى بمثابة الوالد .. ثم تماسكت وتصبرت وتذكر الآيات القرآنية التى تقرر ان الموت سبيل كل حي ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) وان الآجل إذا جاء لا يؤخر ( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) ومرت بخاطى كلمة عم ربن العزيز:
( ما الجزع مما لابد منه ؟ وما الطمع فيما لا يرجى ؟ وما الحيلة فيمتا سيزول وانما الشيء من اصله فقد مضت قبلنا أصول نحن فروعها فما بقاء فرع بعد اصله ؟ إنما الناس في الدنيا أغراض فيهم المنايا ، وهم فيها نهب للمصائب مع كل جرعة شرق وفى كل آكله غصص ) .
فاسترجعت قائلة: إنا لله وإنا اليه راجعون ، غفر الله لم ، واكرم نزله وعوضه الجنة وعوض المسلمين خيرا .
وجاء في جريدة الرياض بتاريخ الثلاثاء غرة ربيع الاخرة 1415 هـ ما نصه:
خادم الحرمين ، وسمو ولى العهد وسمو النائب الثاني يعزون الشيخ ابن باز في وفاة الشيخ عبد الرازق عفيفي .
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ال سعود برقية من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتى عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء هذا نصها:
حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وفقه الله لما فيه رضاه ونصر به دينه آمين .
سلام الله عليكم ورحمه الله وبركاته أما بعد .