فهرس الكتاب
وهذه مرثية الفقيد العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - المتوفى في يوم الخميس 25/5/1415 هـ. عن اثنين وتسعين عامًا رثاه بها تلميذه أبو خالد وليد ابن إدريس بن عبد العزيز منيسي - المدرس بالرياض.
هوى نجم عبد في الأنام فأفجعوا
وذا الخطب جل والمصاب مروع
فلله نعش شيعوه عشية
بع الحلم والعلم الذي كان يتبع
فيا عبد رزاق البرايا تركتنا
ومنا قلوب للفراق تصدع
فتسعون عامًا قد قضيت مجيدة
بمصر ونجد فالبلاء موزع
وفي أزهر حزت العلوم بعرض مذ
هب المالكين الكرام تربع
لقد كنت ردءًا للفقي بمصرنا
وقد كنتما حربًا على من تبدعوا
فكم قد نصرتم سنة لنبينا
وفي أزمن عز النصير المشجع
فظلتم بأرض مصر نورًا فقمتم
بنشر الفنون بين قوم تطلعوا
مع النفر الألى إليهم يشار بالـ
بنان بنيتمو معاهد ترفع
مع ابن حميد والأمين وحبرنا
وأعنى ابن باز عطركم يتضوع
وفي هيئة الكبار صلتم وجلتم
وفي لجنة الفتوي قلوب وأضلع
عزا أهل مصر فيكم أن تركتم
وعبيد العزيز حبر بر ما المفزع
وأما بنجدكم شهاب أفضتم
عليهم سيوبكم فارووا وأرتعوا
وتلمذك المحزون يأسي لفقدكم
وكم من محب قلبه يتوجع
شعر الأستاذ / محمد بن سعد المشعان
إلي روح فقيد العلم الشرعي الشيخ الجليل / عبد الرزاق عفيفي يرحمه الله رحمه واسعة.
وقفت لكى أرثي"العفيفي"فصدنى
وجوم - وقد حل النوزى - وبكاء
وقمت أعزى فيه من رام علمه
فقالوا: وهل يسليك عنه"عزاء"؟
فعدت أناجي ذكريات ترحلت
وقد ضمنى و"الشيخ"ثم لقاء
وأبصرت فيها الشيخ يرقي بعلمه
وعانيت فيها الشيخ وهو بهاء
وناجيت فيها الشيخ فازور طيفه
وما في ازورار الطيف منه جفاء
لقد سار في درب الشريعة يافعا
يطير به عزم له وإباء
وأنفق في بسط الشريعة عمره
يسير به خوف له ورجاء
( ثمانون ) عامًا والحياة مصاعد
وللشيخ فيها منهج وسناء
إذا المحفل الراقي تناظر جمعه
رأيت مقال الشيخ فيه سخاء
شواهده الآيات جل دليلها
وحشد أحاديث لهن صفاء