الصفحة 76 من 328

إلي عرصات الخلديا وافر النهي

لعلك عند الله حيث تشاء

وإن قصيدى حين يندي بذكركم

حرى بأن يندى به الشعراء

خاتمة

وإلي هنا توقف القلم ، وهذا الذي ذكرته ليس إلا غيضًا من فيض شمائله وقطرة من بحر محاسنه ، ولا يستطيع مثلي أن يحيط بمناقب الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله ، أو أن يفيه حقه ، ولا أملك إزاء هذا إلا أدعو أن يتقبل الله منه أحسن ما عمل ، وأن يتجاوز له عن سيئاته ، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ، وحسن أولئك رفيقًا ، وأن يلحقنا به في الصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكان الفراغ من جمع هذه الترجمة بمدينة الرياض يوم الاثنين الخامس عشر من ذوي القعدة.

سنة سبع عشرة وأربعمائة وألف للهجرة النبوية

على صاحبها صلوات الله وتسليمه

أبو خالد وليد بن إداريس بن عبد العزيز

ابن منيسي السلمى الإسكندري الحنبلي

-عفا الله عنه -

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبدأ وميثاق

لفضيلة الشيخ: عبد الرزاق عفيفي

الإسلام عقيدة وقول وعمل ، فالعقيدة: إيمان راسخ بأن الله رب كل شيء ومليكه: خلقًا ، وتقديرًا ، وملكًا ، وتدبيرًا ، وأن العبادة بجميع أنواعها حق له وحده ، لا يشركه فيها ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، فله سبحانه الأسماء الحسني ، والصفات العليا التي جاءت بها نصوص الكتاب ، والسنة الصحيحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت