الصفحة 97 من 328

الأمامية: قالوا: بالنص الصريح على امامة على في مواضع ، وبالاشارة اليه بعينه في مواضع اخرى وقالوا: ان الامامة ركن الدين ليس فىالاسلام شيء تاهم منه ، فلا يجوز ان يتركه الرسول صلى الله عليه وسلم لا ختيار الأمة ، بل يجب ان يعين له شخصا ، وقد عين له على بن ابى طال بالنص عليه ، وبالإشارة اليه وقالوا: بتكفير بعض الصحابة ، واتفقوا على أمامه الحسين ، فعلى زين العابدين فمحمد الباقر ، ثم افترقوا بعد ذلك فرقا كثيرة في الوقوف بالإمامة عبد الباقر وسوقها الى ابنه جعفر ، ثم فيمن كان إماما من أولاد جعفر الستة: محمد , وإسحاق , وعبد الله , وإسماعيل , ولعى , واليك بعضها:

الباقرية: هم أصحاب ابى جعفر محمد الباقر وهم يثبتون إمامته بالنص من أبيه زين العابدين عليه , ويزعمون انه لم يمت وانه المهدى المنتظر .

الجعفرية او الناوسية: نسبة الى رجل يقال له: ناوس او عجلان بن ناوس من أهل البصرة او قرية تسمى ناوسا . ومن مذهبهم سوق الإمامة الى جعفر الصادق بنص أبيه الباقر عليه ن، ويزعمون انه لم يمت ، وانه المهدى المنتظر .

الشمطية: هم أصحاب يحي بن ابى شميط يقول بموت جعفر الصادق ونصه على إمامة ابنه محمد ، وانه المهدى المنتظر .

الافطحية او العامرية: ينسبون الى رجل يقال له: عمار كان يقول بموت جعفر الصادق ونص على إمامه ابنه عبد الله الافطح .

الموسوية: ينسبون الى موسى الكاظم قالوا: ان الإمامة انتقلت من جعفر الصادق الى ابنه موسى الكاظم بنصه عليه ثم ان هارون الرشيد حمل موسى الى بغداد وحجبسه لاظهرا الامامة ويقال: انه درس له سما فمات . ودفن ببغداد ثم من قال بموته سموا: بالقطعية ومن قال: لا ندرى أمات أم لا ؟ ‍ سموا: بالمطورة ، لقول على بن إسماعيل فيهم ، وما انتم آلا كلاب ممطورة ومن قال بغيبته ، ولم يسق الإمامة فيمن بعده سموا: بالوقفية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت