الصفحة 2 من 34

سائلين الله أن يجزيكم خير الجزاء

د. محمد الراشد

مدير دائرة الهيدرولوجيا

إدارة موارد المياه

معهد الكويت للأبحاث العلمية - الكويت

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين وبعد،،،

فقد ثبت قول النبي (الماء طهور لا ينجسه شيء) رواه أحمد وصححه، وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع، وهذا الحديث من أعلام نبوة النبي فإن الماء في ذاته وخاصيته طهورًا أبدًا، وهو يزيل النجاسة من الماء ويحملها، ولكنه لا يتغير بها تركيبه الكيميائي، ولذلك فإنه متى فصلت النجاسة عن الماء، عاد الماء كما كان طهورًا لا ينجسه شيء. وقد قام الإجماع على أن الماء إذا غلبت عليه النجاسة التي يحملها وغيرت صفة من صفاته الثلاث (اللون، الطعم، الرائحة) فإنه يكون نجسًا لا يجوز التطهر به، أما إذا كانت النجاسة يسيرة، والماء كثير، ولم تتغير صفة من صفاته، لا لونه ولا طعمه، ولا رائحته فإنه يكون طاهرًا مطهرًا.

وأما الماء القليل الذي وقعت به نجاسة متيقنة فإنه يكون نجسًا، وإن لم تتغير أوصافه ..

وقد استفيد هذا من قول النبي (إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت يده، ولا على ما وضعها) رواه أبو داود وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت