الحمد لله، قول الرجل إذا أراد أن يقوم بأمر من الأمور: يا معين، يقصد رب العالمين، فإنه لا بأس به، فإن العبد لا يقوى على أي أمر من أموره إلا أن يعينه الله، وخير ما يستعين فيه العبد ربه ما يقربه إليه من أنواع الطاعة، وهي عبادته سبحانه وتعالى كما قال تعالى:"إياك نعبد وإياك نستعين" [الفاتحة:5] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لمعاذ - رضي الله عنه-: يا معاذ إني أحبك لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول:"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"النسائي (1303) ، وأبو داود (1522) وأحمد (21614) ، وصححه الألباني، وقال - صلى الله عليه وسلم- في وصيته لابن عباس -رضي الله عنهما-:"إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله"الترمذي (2516) ، وأحمد (2664) وقد صححه الألباني إضافة إلى تصحيح الترمذي، وأما كون لفظ (المعين) اسمًا لله فلا أذكر أنه ورد في شيء من الآثار إلا أن معناه صحيح كالمنعم، فإنه سبحانه وتعالى المنعم بجميع النعم، وهو المعين لمن شاء على ما شاء، فإنه تعالى لا حول ولا قوة إلا به، وإذا كان هذا اللفظ لم يرد اسمًا من أسماء الله، فالأولى أن يقول الإنسان: يا الله أعني، يا قوي، يا حي، يا قيوم أعني، وما أشبه ذلك؛ كما جاء في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم- لمعاذ - رضي الله عنه-، وعلى هذا فلا ينكر على من قال: يا معين أعني ما دام إنه يقصد الاستعانة بالله، لكن يرشد إلى ما هو الأفضل. والله أعلم.
تعليق الوشاح الذهبي للرجال
بسم الله الرحمن الرحيم
رشح أحد التجار لنيل إحدى الجوائز الدولية من إحدى المؤسسات المتخصصة، وأثناء الحفل سيتم تعليق الوسام أو الوشاح الذهبي في رقبة الشخص المعني لفترة مؤقتة، فهل يجوز تعليق الوشاح أو الوسام؟ مع العلم أنه مصنوع من الذهب. وجزاكم الله خيرا.
الحمد لله.
لا يجوز لمن استحق هذه الجائزة أن يوافق على تعليق الوشاح أو الوسام الذهبي في رقبته وذلك لأمرين: