الصفحة 13 من 162

أولًا: أن تعليقه في رقبته ولو دقيقة واحدة يعد بذلك لابسًا للذهب، وقد حرم الله لبس الذهب على ذكور هذه الأمة فلا يجوز للمسلم أن يلبس الذهب لا في يده ولا في رقبته ولا في أي موضع من بدنه.

وثانيًا: إن تعليق الوشاح أو الوسام في هذه المناسبة هو من تقاليد الكفار، فقبول المسلم تعليق ذلك في رقبته تشبه بهم في عوائدهم، وعلى المسلم أن يربأ بنفسه عن ذلك ويعتز بما أكرمه الله به من الإسلام وخصائص الإسلام، وعليه أن يتجنب من الأحوال والأعمال ما يقربه من الكفار، ومجاراة الكفار في عوائدهم تدل على ضعف الولاء للإسلام والاعتزاز به، واللائق بالمسلم أن يكون داعيًا إلى الله ومحافظًا على شرائع الإسلام ومعتزًا بكونه مسلمًا كما قال تعالى: ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين"والله أعلم."

"الكبرياء ردائي"

في الحديث يقول الله تعالى:"العز إزاري"، فهل هناك رداء حقيقة؟.

الحمد لله، ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أن الله يقول:"العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته"أبو داود (4090) ، وابن ماجة (4174) ، وأحمد (8677) ، وصححه الألباني، فيجب الإيمان بذلك وإثبات العظمة والكبرياء لله، فالكبرياء والعظمة صفتان من صفاته - سبحانه وتعالى- فهو العظيم ، وهو العزيز الجبار المتكبر، وله الكبرياء في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم، ولا يلزم من إطلاق لفظ الإزار والرداء أن تكون العظمة والكبرياء شيئين منفصلين عن الله سبحانه وتعالى، ونقول آمنا بالله وما جاء عن الله على مراد الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. والله أعلم.

قراءة آيات بعدد معين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي هو:قد طلب مني أحد الإخوة أن أسجل أشرطة بها آية الكرسي (70 مرة) ،

والآية (29) من سورة الفتح 35 مرة...إلخ ، فما الحكم الشرعي في ذلك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت