الصفحة 123 من 162

ويذكر نفسه تارة بصيغة الجمع الدالة على عظمته سبحانه وتعدد أسمائه وصفاته كما في الآية المذكورة، ونظائرها كثير؛ كقوله تعالى:"إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا" [الفتح:1] ،"إنا أعطيناك الكوثر" [الكوثر:1] ، وقوله سبحانه:"والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون، والأرض فرشناها فنعم الماهدون" [الذاريات:47-48] فلا تدل هذه الصيغة على تعدد الإله بل الإله واحد، ولكنه سبحانه له أسماء كثيرة وكلها حسنى، وله صفات كثيرة وكلها صفات كمال فهو الإله الحق وهو واحد لا شريك له وهو العلي العظيم سبحانه وتعالى.

مصير المنتحر

ما حكم من قتل نفسه متعمدًا؟ هل يدخل النار لا محالة؟ وإذا كان كذلك فإن هناك من يقتل شخصًا آخر مسلمًا بدون حق أو لغضب، ومع ذلك إذا تنازل الأقرباء لا يقتص منه ويكون عليه عتق رقبة، فهل هو في النار؟ وهل يعني دخوله النار أنه يكون مخلدًا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت