الصفحة 40 من 50

الجواب: الجماعات من المعلوم أن الذي يكون سليمًا منها هو ما كان على وفق ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حيث قال لما سئل عن الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة ، قال ( من كان على ما أنا عليه وأصحابي ) هذه الفرق المختلفة الجديدة أولًا هي محدثة ، ميلادها في القرن الرابع عشر قبل القرن الرابع عشر ما كانت موجودة هي في عالم الأموات وولدت في القرن الرابع عشر ، أما المنهج القويم والصراط المستقيم فأصله من بعثة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا الذي سلم ونجا ومن حاد عنه فإنه منحرف تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم أن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة عظيمة فيحذر منها ويُحرص على اتباع الجماعة الذين هم أهل السنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة والذين هم التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان وفلان على طرق ومناهج أحدثت في القرن الرابع عشر الهجري الذي انقضى فإن تلك الجماعات أو الجماعة التي أشير إليها إنما وجدت وولدت في القرن الرابع عشر على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج فالاعتماد ليس على الأدلة من الكتاب والسنة وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديدة محدثة يبنون عليها سيرهم ومناهجهم ومن أوضح ما في ذلك أن الولاء والبراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت