فمثلًا:جماعة الإخوان من دخل معهم فهو منهم يوالونه ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه أما إن كان معهم ولو كان من أخبث الناس ولو كان من الرافضة فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون ما هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابة ويكره الصحابة ولا يأخذ الحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحدًا منهم له ما لهم وعليه ما عليهم .
فالإنسان يكون آخذًا بطريق السلامة والنجاة إذا كان التزم بالحق والهدى الذي كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه سلف هذه الأمة الذين اتبعوهم وساروا على منهجهم وساروا على منوالهم .
ثامنًا: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله تعالى:
هذه الجماعات المعاصرة من الثنتين والسبعين فرقة .
سئل حفظه الله (1) : هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين والسبعين فرقة الهالكة ؟
فأجاب: نعم كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة ويشمله الوعيد ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته .
(1) الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ( ص: 35 ) .