الصفحة 46 من 50

وأيضًا: مما يميز ( الإخوان المسلمين ) عن غيرهم ، أنهم لا يحترمون السنة ، ولا يحبون أهلها ، وإن كانوا في الجملة لا يظهرون ذلك ، ولكنهم في حقيقة الأمر لا يحبون السنة ولا يدعون لأهلها ، وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتميًا لها أو يخالط بعضهم فنجد أنه عندما بدأ يقرأ كتب السنة كصحيح البخاري ، أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب ، حذروا وقالوا: هذا لا ينفعك ، أيش ينفعك صحيح البخاري ، ماذا تنفعك هذه الأحاديث ، انظر إلى هؤلاء العلماء ما حالهم ؟ هل نفعوا المسلمين ؟ المسلمون في كذا …… وكذا ، - يعني: أنهم لا يقرون فيما بينهم تدريس السنة ولا محبة أهلها ، فضلًا عن أصل الأصول ألا وهو الاعتقاد …… ومن مظاهرهم أيضًا أنهم يرومون الوصول إلى السلطة وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونهاتصل ، تارة تكون تلك الرؤوس ثقافية ، وتارة تكون الرؤوس تنظيمية ، يعني أنهم يبذلون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقة أو بأخرى إلى السلطة وقد يكون مقفولًا عن ذلك ، يعني: إلى سلطة جزئية حتى ينفذون من خلالها إلى التأثير ، وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب ، يعني: يقربون منهم في الجماعة ويبعدون من لم يكن في الجماعة ، فيقال: فلان ينبغي إبعاده ، لا يمكن هذا ، لا يمكن من التدريس ، لا يمكن أن يكون في هذا …. لماذا ؟ يعني: هذا عليه ملاحظات ، ما هي هذه الملاحظات ؟ قال: ليس من الشباب ….. ليس من الإخوان … ونحو ذلك . يعني: صار عندهم حب ، وبغض في الحزب أو في الجماعة ، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم ) قال: وإن صلى وصام ؟ قال: ( وإن صلى وصام ، فادعوا بدعوى الله التي سماكم بها المسلمين ، المؤمنين ، عباد الله ) السنن الكبرى للنسائي ( 6/ 412) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت