في عدم التعاون مع الجماعات .
هذا نص السؤال الذي وجه إلى هيئة كبار العلماء:
بناءً على قوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } ، يقال: إنه يجب التعاون مع كل الجماعات الإسلامية ، وإن كانت تختلف بينها في مناهج وطريق دعوتهم ، فإن جماعة التبليغ طريق دعوتها غير طريق الإخوان المسلمين ، أو حزب التحرير ، أو جماعة الجهاد ، أو السلفيين ، فما هو الضابط لهذا التعاون ؟ وهل ينحصر مثلًا في المشاركة في المؤتمرات والندوات ؟ وماذا عند توجيه الدعوة إلى غير المسلمين الجدد ؟ فإن كل جماعة من هذه الجماعات ، سوف توجههم إلى مراكزها ، وإلى علمائها ، فيكونون في حيرة من أمرهم ؟ فكيف يمكن تفادي هذا الأمر ؟
الجواب: الواجب التعاون مع الجماعة التي تسير على منهج الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة ، في الدعوة إلى توحيد الله سبحانه وإخلاص العبادة له ، والتحذير من الشرك والبدع والمعاصي ، ومناصحة الجماعات المخالفة لذلك ، فإن رجعت إلى الصواب ، فإنه يتعاون معها ، وإن استمرت على المخالفة ، وجب الابتعاد عنها ، والتزام الكتاب والسنة .
والتعاون مع الجماعات الملتزمة لمنهج الكتاب والسنة ، يكون في كل ما فيه خير وبر وتقوى ، من الندوات والمؤتمرات والدروس والمحاضرات ، وكل ما فيه نفع للإسلام والمسلمين . اهـ .
سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله .
الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله .
الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الغديان حفظه الله .
الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله .
الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .