هذا وإني قد كنت منذ فترة عزمت على كتابة بحث حول حكم التعاون مع المخالف ، ثم قَصُرت الهمم ، وتزاحمت علينا المشاغل والفتن والله المستعان وهو حسبي ونعم الوكيل ، فرأيت أن لا أحرم نفسي وإخواني من توجيهات وفتاوى العلماء الربانيين خاصة وأن الذين يدعون إلى التعاون مع أهل البدع ، يلبِّسون على الأتباع بأن التعاون مع أهل البدع قد أفتى به العلماء زعموا !!! مع أن كلمة علماء الأمة قد استقرت واجتمعت على التحذير والتنفير والتشهير بهذه الجماعات المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، بعد أن ظهر حالها ومآلها.
فتاوى العلماء المعاصرين في عدم مشروعية التعاون مع الجماعات المخالفة لأهل السنة والجماعة:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله
الشيخ العلامة الغديان حفظه الله
الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله
الشيخ العلامة المحدث الألباني رحمه الله
الشيخ العلامة المحدث الوادعي رحمه الله
الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله
العلامة المجاهد ربيع المدخلي حفظه الله
العلامة المحدث عبد المحسن العباد حفظه الله
الشيخ العلامة بكر أبو زيد حفظه الله
الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله
الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله
الشيخ العلامة صالح بن حميد حفظه الله
الشيخ الدكتور إبراهيم الرحيلي حفظه الله
الشيخ الفاضل علي بن حسن الحلبي حفظه الله
الشيخ الفاضل سليم الهلالي حفظه الله
الشيخ الفاضل عبد المالك الرمضاني حفظه الله
الشيخ الدكتور حمد العثمان حفظه الله
أولًًا: فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1)
(1) نقلًا عن كتاب ( دراسة نقدية لقاعدة المعذرة والتعاون ) ( ص: 167- 168 ) تأليف: حمد بن إبراهيم العثمان . مراجعة الفوزان ، وتقريظ العباد . فتوى رقم ( 18870) بتاريخ1417 هـ .
ملحوظة / هذه الفتوى للَّجنة الدائمة جديدة متأخرة كما تلاحظ فرقمها ( 18870) بتاريخ 1417هـ .
والفتوى التي يستدل بها بعض الملبسين على جواز التعاون مع الجماعات هي برقم ( 6250) و ( 6280) جمع الدويش ،. فتكون هذه الفتوى ناسخة للفتاوى المتقدمة عنها فتنبه لذلك .