فهرس الكتاب
فمن كان من حاضري المسجد الحرام فليس عليه هدي تمتع .
5 -سقوط الإحرام من الميقات عن أهل مكة ، لقوله صلى الله عليه وسلم في المواقيت: هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية: يُهلّون من مكة .
أي يُلبّون بالحج من مكة .
6 -مُضاعفة الصلوات داخل حدود الحرم ، الصلاة بمائة ألف صلاة .
وهذا ليس خاصًا بالمسجد الحرام الذي فيه الكعبة بل كل ما يدخل في حدود الحرم يضمن هذا الفضل .
لأدلة كثيرة منها:
قوله تعالى في كفارة قتل الصيد: ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ) ومعلوم أنه ذبحه يكون في حدود الحرم ، ويوزّع على فقراء الحرم .
وقوله تعالى: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ) وقد أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من بيت أم هانئ رضي الله عنها وليس من مسجد الكعبة .
وقد نزل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الحديبية قريبا من حدود الحرم ، فإذا كانت الصلاة تقدم حتى يدخل حدود الحرم ثم صلى .
وصنع مثل ذلك ابن عباس رضي الله عنهما .
والله أعلم .
حول مسألة التسبيح بالحصى أو بالنوى ، وهل هي بدعة ، كتب أحد الأخوة يقول: لا بأس به ، ونقل عن بعض العلماء القول بالجواز فرددت عليه:
أود أن أسأل: هل التسبيح عبادة أو عادة ؟
الجواب: نتفق على أنه عبادة .
إذا العبادات توقيفية ( أي موقوفة على النص ) فلا يُمكن أن يتعبد الشخص لربِّه سبحانه إلا بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولذا كان من شروط قبول العمل الصالح متابعة النبي صلى الله عليه وسلم
وتفصيل موضوع المتابعة تجده
والعلماء الذين نُقل عنهم خلاف ذلك علماء أجلاء
وهنا أود التنبيه إلى أمرين: